إبداع وفنون

من هو الفنان محمد مرزبان.. تفاصيل وفاته ومعلومات هامة عنه

محمد مرزبان ويكيبيديا

محمد مرزبان ويكيبيديا: هو فنان مصري راحل، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية. بدايته الفنية كانت في منتصف التسعينيات. عُرف بتجسيده لأدوار رجال الأعمال والشخصيات الأرستقراطية. قدم عدة أعمال متنوعة ما بين السينما والتلفزيون. وعلى مدار مسيرته الفنية شارك في أكثر من 100 عمل فني.

أبرز أعماله:

السينما:

كشف المستور – الليبانتشو – جوا اللعبة.

الدراما:

ضد التيار – أين قلبي – اسم مؤقت

آخر ظهور له في مسلسل ورد على فل وياسمين.

وفاة الفنان محمد مرزبان

رحل مرزبان عن عمر يناهز 64 عاماً، فهو من مواليد 11 أغسطس 1962. غادر دنيانا بعد مشوارٍ حافلٍ بعشق التمثيل وشغف ركوب الدراجات البخارية، تاركاً خلفه أدواراً قيّمة وسيرةً طيبةً تتحلى بأسمى الأخلاق.

وأعلنت كبرى الصحف المصرية عن وفاة الفنان محمد مرزبان، وكشفت صحيفة اليوم السابع بأن الفقيد توفي صباح اليوم بإحدى مستشفيات محافظة الإسماعيلية بعد أن ظل بالمستشفى لمدة خمسة أيام؛ وذلك على خلفية تعرضه لحادث سير جراء اصطدام دراجته النارية بإحدى السيارات على طريق مصر الإسماعيلية.

تفاصيل حادث الفنان محمد مرزبان

في يوم السبت الماضي وعند تمام الساعة السادسة وخمس دقائق مساءً، تعرض الفنان محمد مرزبان لحادث اصطدام سيارة نقل به على طريق مصر إسماعيلية.

وبمرور المواطن “محمد فايد” على نفس الطريق، قام غلى الفور بإبلاغ الإسعاف، وهو الاسم المسجل في سجلات هيئة إسعاف الإسماعيلية.

وبالفعل وصلت سيارة الإسعاف إلى موقع الحادث في تمام الساعة السادسة وأربع عشرة دقيقة، حيث تم التعرف على هوية الفنان القدير من خلال بطاقته الشخصية.

تم نقل الفنان إلى مستشفى أبو خليفة في محافظة الإسماعيلية، وظل بها خمسة أيام بعد أن ساءت حالته الصحية بسبب نزيف في المخ.

وأظهرت صورة الدراجة النارية التابعة للفنان الراحل بأنها عادية، تماثل تلك التي يستخدمها قطاع واسع من أبناء الطبقة المتوسطة وما دونها، فهي ليست مجهزة بوسائل أمان كافية للطرق السريعة.

وهذا يؤكد أن شريحة كبيرة من الفنانين يعيشون حياة بسيطة للغاية، ولا يتقاضون تلك الأجور المليونية التي تقتصر فقط على نخبة قليلة من نجوم الصف الأول.

لقد عاش الفنان محمد مرزبان حياة بسيطة كبقية المصريين، متسماً بقمة الأخلاق والاحترام والتواضع، وكان فناناً مجتهداً ومحباً لمهنته.

أما بخصوص التساؤلات حول قيادته دراجة نارية في سن الرابعة والستين.

فقد كانت قيادة الدراجات هوايته المفضلة منذ زمن طويل، حيث اعتاد الخروج في رحلات “سفاري” إلى العين السخنة كل جمعة، سواء منفرداً أو بصحبة أصدقائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى