ماذا قال سند قطيشات عن الدكتور زيد السمكري الأردني (فيديو)

أثارت مقاطع فيديو متداولة للناشط الأردني المثير للجدل سند قطيشات حالة واسعة من الذعر على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن وعدد من الدول العربية، بعد حديثه عن مزاعم خطيرة طالت طبيباً أردنياً معروفاً، وسط ترجيحات من المتابعين بأن المقصود هو الدكتور زيد السمكري، أحد الأسماء البارزة في مجال الطب التجميلي بالمنطقة.
وحتى الآن، لا توجد أي بيانات أو وثائق رسمية صادرة عن الجهات القضائية أو الأمنية الأردنية تؤكد توجيه اتهامات رسمية للدكتور زيد السمكري، ما يعني أن ما يتم تداوله يبقى في إطار الادعاءات المتداولة عبر الفضاء الرقمي، دون حسم قانوني أو قضائي.
وتعود بداية القضية، حين نشر سند قطيشات سلسلة من المقاطع المصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن ما وصفه بـ«ملف خطير» يتعلق بطبيب أردني مشهور، متضمناً اتهامات ذات طابع جنائي وأخلاقي. هذه التصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، وانقسمت الآراء بين مطالب بفتح تحقيق رسمي، وأخرى حذرت من خطورة إطلاق اتهامات علنية قبل صدور أي أحكام قضائية.

في المقابل، لم يصدر عن الدكتور زيد السمكري حتى الآن أي بيان علني مباشر يتناول هذه المزاعم بالتفصيل، كما واصل نشاطه المهني والإعلامي بصورة طبيعية، حيث ظهر خلال الأيام الأخيرة في مؤتمرات وفعاليات طبية دولية، ونشر محتوى مرتبطاً بعمله وإنجازاته المهنية.
وتصدر اسم الدكتور الأردني “زيد السمكري”، عناوين البحث خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، مع الإعلان عن القبض على طبيب مشهور بتهمة غير أخلاقية. ومع تعمد السلطات الأردنية بعدم الكشف عن هوية الطبيب أو سمه، بدأت التكهنات تسيطر على مستخدمو التواصل، ومنهم من تداول فيديو قطيشات حول الدكتور زيد، زاعمين أنه هو المقصود، وسط تضاربت واسع في المعلومات.
ويُعد السمكري من أبرز الأطباء الشباب في مجال الطب التجميلي غير الجراحي في الأردن والمنطقة، إذ تخرج من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وحصل على البورد العربي في الجراحة العامة، قبل أن يتجه نحو تخصص الطب التجميلي، حيث حقق حضوراً لافتاً على المستويين المحلي والدولي.
وخلال السنوات الأخيرة، برز اسمه بشكل أكبر بعد مشاركته في مؤتمرات طبية عالمية، وحصوله على جوائز مهنية في مجال الإجراءات التجميلية غير الجراحية، إضافة إلى نشاطه الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ويقدم محتوى توعوياً في مجال العناية بالبشرة والتجميل.
القضية أعادت إلى الواجهة النقاش المتكرر حول حدود حرية التعبير على المنصات الرقمية، والفارق بين كشف القضايا ذات المصلحة العامة من جهة، والتشهير أو الإدانة المسبقة من جهة أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات لم تُحسم أمام القضاء.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بما قد يصدر عن الجهات الرسمية الأردنية، سواء عبر توضيحات قانونية أو تحقيقات معلنة، باعتبار أن المؤسسات القضائية وحدها هي الجهة المخولة بتحديد صحة هذه الادعاءات من عدمها.
وإلى حين صدور أي موقف رسمي، تبقى القضية نموذجاً جديداً لحجم التأثير الذي باتت تمارسه منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وفي الوقت نفسه لحجم المسؤولية القانونية والأخلاقية المرتبطة باستخدامها.
نرشح لك:
عبد الوهاب الدكالي .. سبب وفاته ومعلومات عن حياته
قصة الفنان المحبوب عبد الرحمن أبو زهرة
