الزهرة لايت

من هي لينا رعد محسن.. القصة الكاملة للفيديو المنتشر.. إليك التفاصيل

قضية لينا رعد محسن.. تساؤلات حول تسجيلات متداولة وتحقيقات منتظرة

من هي لينا رعد محسن، تعرف على الموظفة العراقية بالمؤسسة النفطية، بعد أن ذاع صيتها مؤخرًا في العراق على خلفية اتهامها بالظهور في محتوى مرئي خارج عن المألوف.

من هي لينا رعد محسن

لينا رعد محسن وشهرتها “لينا الموسوي” سيدة عراقية في العقد الثالث من العمر. ولدت لينا بمحافظة بغداد، وتعيش في الوقت الحالي بمدينة أربيل. تعمل لينا كمديرة للقسم المالي في هيئة مشاريع الشمال / كركوك.

القصة الكاملة لفيديو لينا رعد محسن

تواجه لينا رعد محسن اتهامات تتعلق بالفساد المالي والأخلاقي. بدأت القصة في 9 مارس 2025، حين صدر الكتاب المرقم (149) عن شركة المشاريع النفطية بتجديد تكليف إياد حسين الجوهر مديراً لهيئة مشاريع الشمال في كركوك، رغم بلوغه سن الخامسة والستين. وبعد فترة وجيزة، وبالتحديد في 17 أغسطس 2025، تقدم الجوهر بطلب تقاعد بموجب الكتاب الصادر عن الشركة برقم (4269). وبعد أربعة أيام فقط، قدمت لينا رعد محسن طلباً لإعفائها من منصبها، مع المطالبة بنقلها إلى شركة المنتوجات النفطية في كركوك، وهو ما أثار استغراب العاملين، لا سيما بعد وصول المذكورين إلى مناصب قيادية رفيعة في الشركة.

لاحقاً، انتشر مقطع فيديو فاضح يجمعهما داخل مكتب المدير أثناء الدوام الرسمي، وهو ما أكد الشائعات التي تداولها الموظفون طويلاً حول تورطهما في فضائح أخلاقية، بعد أن كانت مجرد أحاديث تفتقر إلى الأدلة. وقد أظهر الفيديو لينا وهي تنظر إلى الكاميرا أكثر من مرة، ليتضح لاحقاً أنها هي من قامت بتثبيتها في مكان خفي بالمكتب بهدف تسجيل عمليات تقاضي الرشى وابتزاز مديرها، إلا أن الأقدار شاءت أن يقع تسجيل الفيديو في يد أحد موظفي السكرتارية المدعو “وسام”.

وبدوره قام الموظف “وسام” ببيع الكاميرا لأحد الأشخاص المنتمين للدائرة المهنية ذاتها، والمعروف بعدائه للموظفة لينا. وبدوره، أرسل الموظف الخصم المقاطع إلى جهات عليا في المؤسسة النفطية عبر تطبيق واتساب. ونظراً لأن المدعو إياد عضو في شبكة فساد كبرى تضم مسؤولين بارزين في الشركة، فقد جرى التستر عليه وعلى لينا خشية انكشاف أمر الجميع، خاصة وأن لينا كانت تهدد عدداً منهم في حال تعرضها لأي ضرر. وبناءً على ما سبق، شُكّل مجلس تحقيقي صوري لم تُستدعَ فيه لينا بحجة أنها كانت في إجازة وقت انتشار الفضيحة. وبموجب الأمر الإداري رقم (4696) الصادر بتاريخ 7 سبتمبر 2025، لعب المدير العام علي وارد دوراً بارزاً في التكتم على الفضيحة، رغم وجود الفيديوهات على جهازه الشخصي.

وبعد التدقيق في الفيديو، لاحظنا في أسرة تحرير موقع “الزهرة 24” قيام لينا رعد بإخراج جهاز تسجيل كانت تخفيه في منطقة الصدر، ووضعته جانباً قبل أن تباشر الفعل الفاحش مع مديرها، الذي كان على علم بوجود الجهاز لكنها أوهمته بأنه مخصص للتسجيل فقط.

كما ولوحظ أنه خلال فترة تولي المدعو (إياد) إدارة هذه الدائرة، عُينت (لينا) مديرةً للقسم المالي، وشهد وضعها المالي تحسناً ملحوظاً، كما أحكمت سيطرتها على قرارات المدير المذكور مستغلةً علاقة فساد مالي وأخلاقي تربطهما.

ويُعد (إياد الجوهر) من رؤوس الفساد المعروفين بتضخم ثروته وعائلته بشكل غير مبرر، هو وبقية أفراد الشبكة المذكورين وغير المذكورين.

الخلاصة: جرى التستر على المقطع المصور ومنع إثارته من قبل كافة الجهات الرقابية في الوزارة، والدائرة القانونية، والتصاريح الأمنية، وصولاً إلى هيئة النزاهة وأعلى السلطات؛ وذلك لأن المدعوة (لينا) تمتلك تسجيلات ووثائق وأسراراً أودعت نسخاً منها لدى عائلتها ومقربين منها لنشرها في حال تعرضها لأي أذى أو تصفية أو تخلي الشبكة عنها، وهو أمر معلوم لجميع أفرادها.

وبالتدقيق في الكتب الرسمية وطلبات النقل أو الإحالة على التقاعد المقدمة من الطرفين، ومطابقتها مع محتوى الفيديو، ستتضح لكم صحة هذه الادعاءات. ولو توفرت جهة مختصة للتحقيق في هذا الملف بسرية وأمانة لقدمنا أدلة إضافية واعترافات صريحة من المدعوة (لينا) ضد بعض أفراد الشبكة. يُشاع أن من بينها ما يوثق فساداً مالياً. علماً أن الطرفين متزوجان، وقد طُلقت المدعوة (لينا) بعد انكشاف فضيحتها من قبل زوجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى