لك الله يا شعب العراق على هذه الأموال المنهوبة

لك الله يا شعب العراق على هذه الأموال المنهوبة، لم أعد أصدق ما أسمعه وما أقرأه كل يوم من أحداث تدور على أرض العراق الحبيب، مليارات الريالات وآلاف وملايين الدولارات والثروات المنهوبة كلها قوت الشعب، هذا الشعب المسكين الذي يدفع الثمن.
لماذا هؤلاء المسؤولون أصبحوا هكذا؟ لماذا لا يحسون بالمعاناة التي يمر بها الشعب العراقي في هذه الظروف الصعبة؟ أموال كثيرة سرقت ونهبت بشكل جعل الجميع، عراقياً أو غير عراقي.
يشمئز من هذه الأحداث ويدعو على هؤلاء السارقين الذين نهبوا ثروات العراق وهم من المفروض أن يحموها، من المفروض أن يرعوا الشعب ويعيشوا بين الشعب بصدق ونزاهة وعدل.
لكن مع الأسف الشديد أموال تنهب، ثروات، سرقات، كل هذا، كل هذا الذي نقرأ عنه أرقام خيالية، لماذا يحدث ذلك؟ لماذا كل مسؤول ليس لديه ضمير يأكل قوت الشعب؟ أنت عندما تقوم بنهب هذه الثروات تحرم الشعب المطحون الذي يعاني من أجل الحصول على القوت.
تحرمه من العيشة، تحرمه من الحياة، تجعله يعيش الحياة في صعوبة وضنك، العراق بلد غني بالنفط ومن أغنى البلاد العربية ثروات هائلة بأيدي المسؤولين، والشعب العراقي عليه أن يطالب بعزل كل هؤلاء ومحاكمتهم محاكمة عادلة، كل الذين سرقوا قوت الشعب، لابد أن يعود هذا المال المنهوب إلى الشعب.
لابد أن تُبنى به المدارس والمستشفيات والمصالح الحكومية، لابد أن يتم تعيين الشباب وتعيين العاطلين، وتكون الحياة رغدة بدلاً من المعاناة وبدلاً من الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي في هذه الظروف السياسية الأكثر من مؤلمة.
نجد ونسمع ونشاهد كل يوم المسؤولين الذين نهبوا وصرفوا هذه الثروات وانعدم الضمير، أنت وصلت إلى هذا المكان لتكون أميناً على مال الشعب، ليس لسرقة أموال الشعب، أرجوكم راجعوا أنفسكم، ليست هذه شيمة العراقيين.
المحترمون العراقيون يتمتعون بالصدق ويتمتعون بالأمانة وحب الأوطان وحب بعضهم البعض، هذه رسالة من كاتب مصري إلى الأشقاء في العراق، كل الذين يقرؤون هذا الكلام أرجو أن يعودوا إلى الثواب، أرجو أن يتذكروا أن هذا البلد هو البوابة الشرقية للأمة العربية.
وهذا البلد كثيراً ما كنا فيه وشربنا، وهذا البلد كان يعيش في رغد ونعمة وكان الجميع متنعمين، اليوم أعداد قليلة من الطبقات التي قسمت نفسها إلى طبقات تنهب وتسرق وتأكل أموال الشعب وثروات الشعب، والبقية المتبقية ترى وتشاهد والدموع في عينيها على المال المسروق والثروات المنهوبة.
أعيدوا الضمير إلى قلوبكم وعودوا إلى أوطانكم وشعوبكم، عودوا إلى الذين أعطوكم أصواتهم واختاروكم لتكونوا أمناء على البلد.
البلد في حاجة إلى مخلصين، في حاجة إلى من يكتبون التاريخ، أرجوكم عودوا إلى الثواب، عودوا إلى العراق، عودوا إلى الشعب العراقي الطيب الحبيب.



