رحيل الفنان السوداني عبد الوهاب الصادق بعد مسيرة حافلة في الغناء الشعبي
عبد الوهاب الصادق ويكيبيديا السيرة الذاتية

الزهرة 24-السودان: نعى اتحاد الفنانين للغناء والموسيقى،الفنان “عبد الوهاب الصادق” المشهور بلقب “كروان الغناء الشعبي”.
والذي رحل عن عالمنا اليوم السبت 6 يونيو 2026 بعد صراع مع المرض بداخل بمستشفى أم درمان.
وشُيّع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقابر حمد النيل بمدينة أم درمان عصر اليوم، وسط حضور أفراد أسرته ومحبيه وعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
من هو عبد الوهاب الصادق ويكيبيديا
عبد الوهاب الصادق (1946 – 6 يونيو 2026).
وهو فنان ومطرب سوداني.
يُعد من أبرز رواد الغناء الشعبي في السودان.
اسمه ضمن الأسماء التي ساهمت في تطوير شكل الأغنية السودانية إدخالاً وتوزيعاً وأداءً.
وُلد في مدينة أبو قوتة بولاية الجزيرة عام 1946.
بدأ مسيرته الفنية أوائل ستينيات القرن العشرين في حي بانت بمدينة أم درمان، حيث ظهرت موهبته الغنائية مبكراً.
كانت أول أعماله أغنية «هل لي هلالو» للشاعر محمود أبو العلا، والتي شكلت بداية حضوره الفني.
يُعرف عبد الوهاب الصادق بأنه من الفنانين الذين أحدثوا نقلة في بنية الأغنية الشعبية السودانية، إذ كانت تعتمد تقليدياً على آلات إيقاعية محدودة، قبل أن يُدخل إليها آلات مثل المندولين والبيز جيتار، مما أعطاها بعداً موسيقياً أكثر تطوراً وتنوعاً.
شارك في عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية مثل ما يطلبه المستمعون وصالة العرض، وحقق من خلالها انتشاراً واسعاً داخل السودان.
عمل في مجال الشرطة في أواخر الثمانينيات، كما انضم إلى سلاح الموسيقى وظل فيه حتى عام 2007، حيث جمع بين العمل النظامي والنشاط الفني.
تعاون مع عدد من الشعراء البارزين مثل محمود أبو العلا، إسماعيل خورشيد، التجاني حاج موسى، مكاوي الشيخ الأمين، محمود فلاح، عوض جبريل، ويوسف محمد يوسف، وغيرهم.
ومن أشهر أغنياته: ست الريد بقت قساية، حبايبي الحلوين، هل لي هلالو، بعد ما فات الأوان، بعد ده كلو كمان بتبكي، ما أحلى التصافي، آن حمامي، بياع الخواتم، فريع البانة، بالطول بالعرض سودانا يهز الأرض وغيرها من الأعمال التي أصبحت علامات في الأغنية السودانية.
توقف عن الغناء في وقت مبكر نسبياً بعد إصابته بالتهاب حاد وتهتك في الأحبال الصوتية، إضافة إلى مرض السكري، رغم أنه كان في قمة عطائه الفني.
أقام خلال فترة نشاطه الفني بين عامي 1978 و1986 في حي ود نوباوي بأم درمان، وكان منزله ملتقى للفنانين والفرقة الموسيقية التي رافقته، والتي ضمت عدداً من العازفين المعروفين مثل عبد العاطي (مندولين)، أسامة الجاك (بيز)، معتصم الصحافة (بيز جيتار)، ومرسال (طبلة) وغيرهم.
ويُعد عبد الوهاب الصادق من الأسماء البارزة في تاريخ الغناء الشعبي السوداني، حيث ترك إرثاً فنياً مؤثراً ما زال حاضراً في الذاكرة الموسيقية السودانية.
المصدر:الزهرة 24



