كيف يتعلم الإنسان من الفشل ويصل الى النجاح

من الفشل نتعلم النجاح، كيف يتعلم الإنسان من الفشل؟ وكيف يصل إلى الهدف الذي يسعى إليه؟ وكيف يحقق حلمه بعد أن غلط ويجرب في الحياة؟ الله سبحانه وتعالى أعطى الإنسان أكثر من فرصة، عندما يعصي الإنسان ربه، الله سبحانه وتعالى يعطي فرصة لكي يتوب ويعود إليه مرة أخرى من جديد.
اهم شيء البداية
علينا أن نبدأ بداية صحيحة؛ في البداية يجب أن أعلم أني خُلقت للعبادة، خلقنا لعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً.
لو فهمنا وظيفتنا في الحياة لارتحنا وأرحنا قلوبنا؛ العبادة هي الأساس، هي الأهم، اعبد الله ثم اعمل، لا تجعل العمل يطغى على العبادة، ومن الممكن أن تطغى العبادة على العمل، ولكن أنظم وقتي ما بين العمل والعبادة.
الطاعة لولي الامر
لو ضربنا مثلاً على أسرة صغيرة ولها رب منزل والأسرة بها أكثر من فرد، والأفراد في الأسرة يختلفون من فرد لآخر، الذي يطيع أسرته ويمشي على نهجها هو الذي يكسب، أما الذي يعصي والده فهو الذي يخسر؛ فالأب هو الرب في الأرض والله في السماء، فأطيعوا الله وأطيعوا الرسول.
قبل ان يأتي الوقت الذي نفقد فيه الصحة ونسعى ونجد ونجتهد ونكافح ونجرب ونغير ونبدل ونسافر ونعود ونرجع، وهكذا الحياة حلقة مستمرة من المقابلة والمعاناة من أجل أن يصل الإنسان إلى الراحة، والراحة لا توجد في الحياة إلا بالعبادة، وإلا بطاعة الله، وإلا بنهج الطريق القويم.
محاسبة النفس لنفسها
راجع نفسك قبل أن تلوم غيرك؛ هل أنت أديت واجبك مع الله سبحانه وتعالى؟ هل أنت حاسبت نفسك على كل صغيرة وكبيرة على ماذا تفعل وماذا تقدم وماذا عملت؟ لا بد للإنسان أن يؤنب نفسه على كل خطأ ويتعلم من الخطأ، ليس من العيب أن تخطئ ولكن العيب أن نستمر في الخطأ، فلنجرب ونستمر ونعمل ونكافح ونجتهد، هكذا هي الحياة.
هو الذي يريد أن يتعلم، الفشل درس عظيم لكل من يريد أن يعرف كيف كان يعمل من قبل وما التقصير الذي قصر فيه ويحاول أن يعالج سلبيات نفسه.