نورهان دوقدوق.. زهرة تتفتح في بستان الإبداع من الوادي الجديد

في مجلة “الزهرة 24″، نستهل معكم يومياً رحلةً في بستان الإبداع لنقدم زهرةً جديدة، واليوم نلتقي بنجمة من محافظة الوادي الجديد، الموهوبة نورهان دقدوق، التي تبلغ من العمر 15 عاماً وتدرس في الصف الثالث الإعدادي. تمتلك نورهان مواهب متعددة تجمع بين كتابة الشعر، والتمثيل، والرسم، ولها قصة كفاح ملهمة.
لقد أجرت “الزهرة 24” حواراً شيقاً مع نورهان، تحدثت فيه عن بداياتها التي نشأت منذ الصغر، وعن طموحاتها الفنية وقدراتها الإبداعية التي تؤهلها لمستقبل واعد، كما استعرضت علاقتها بالثقافة، والإذاعة، والمسؤولين في محافظتها. وقد أعربت نورهان عن خالص شكرها لوالدتها الفاضلة التي سخرت كل إمكانياتها لدعمها ورعاية موهبتها.

قدّمي نفسك للجمهور ولقراء مجلة “الزهرة 24″؟
الطالبة نورهان أحمد سعد،
أبلغ من العمر 15 سنة،
رايحة تالتة إعدادي.
أهلاً بكِ.
ماهي موهبتك؟
أهلاً بحضرتك شاعرنا.
حدثينا عن موهبتك.
متى بدأت معك الموهبة؟
الحمد لله أن الله وهبني عدة مواهب منها الرسم، وفي مجال الأدب كتابة قصة قصيرة من الابتدائي، وحصلت على جائزة مركز أول، والسنة التي قبلها في الثقافة كسبت قصة قصيرة، ولي في إلقاء الشعر وتأليفه والتمثيل لتعدد الشخصيات، ولي في الحوار الصحفي، وتم عمل مسابقة فرسان الصحافة وحصلت على مركز أول في الصحافة.
نحن أمام شخصية متعددة المواهب، فهل كل هذه المواهب التأليف والإلقاء والتمثيل تأخذ من وقتك وتعطلك عن الدراسة؟
لا بالعكس، ده بيساعدني في التفوق الدراسي، الحمد لله بطلع من الأوائل على المدرسة، والدتي دايماً تديني دافع إن عشان أكمل في مشواري وطموحي وأحلامي لازم أبقى متفوقة في التعليم.
هل تشجيع الأسرة للموهوب له دور في تنمية موهبته؟
نعم بالتأكيد.
ما هو المجال الأقرب إلى قلبك في كل هذه المجالات الإبداعية؟
تأليف وإلقاء الشعر،
والتأليف عموماً سواء شعر أو مسرحية أو قصة.

هل هناك إنتاج أدبي من تأليفك؟
وهل ممكن تختاري للقراء نموذجاً من تأليفك لم ينشر من قبل؟
قصيدة بعنوان “غدر الصحاب”:
خلاص وبقيت أنا الغلطان
يعني نسيته زمان
واللي اتعمل ده ماكان؟
يا سلام على الإنسان
يوصف جروح بتروح
وجرحه عاش أعوام
ما بين شموع بتموت
علشان تعيش أيام
ونفتكر ذكراه
ما عاشتش ليه بكره
صبحت من الأوهام
كان في حياتي صديق
وعمره عمال يضيق
يقفل في باب ورا باب
قالوا الزمن قلاب
ما بين عدو وأحباب
إنسان ما هو إنسان
سيبني خلاص كفاية أحلام
سيبني خلاص
ما كفاية آلام
جايز بكره الجرح ينام
أوعى تخطي أوعى تعدي
على صاحب دايماً متعدي
هيجي اليوم وهيسيبك وينسى
إن أنت كنت معاه
ينسى الضحكة وينسى الفرحة
وعمره بتخطفه للأحزان
خلاص وأبقى أنا اللي غلطان
مات جوانا شيء فينا
مات إنسان
وأنتِ في هذا العمر تكتبين بهذا الشكل وهذه الجودة فهذا يُنبئ عن موهبة قوية.
لمن تقرأين من الشعراء؟
أقرأ لصلاح جاهين، وعبد الرحمن الشرقاوي.
هل تداومين الحضور على ندوات نادي الأدب وما رأيك في تلك الندوات؟
نعم، ولكن في الدراسة لستُ منتظمة؛ لأن الأمر يكون صعباً، لكنني لا أذهب أيام الدراسة بانتظام إلا حينما أكون فاضية، وبصراحة رأي الشعراء هناك يفرق في أنني أقدر على تحسين قدراتي في التأليف.
أسألك عن الإفادة من النادي الادبي في الوادي الجديد؟
نعم، أستفيد من هذه الندوات في أن أُنمّي موهبتي، وأستفيد من رأي الشعراء الذين هناك والخبرات الخاصة بهم؛ لأنهم طبعاً لهم خبرات في مجال الشعر، فأنا أكتسب الخبرات هذه وأقدر أن أُنمّي بها موهبتي.

ما هو حلمك الذي تعملين على تحقيقه؟
أن تزدهر موهبتي، وبصراحة الهدف الأساسي من كل هذا أن أُلقي شعراً أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي من تأليفي.
تم ترشيحك للقاء تلفزيوني من خلال صحيفتنا، فهل عندك المقدرة على هذا الحوار وهل تستطيعين مواجهة الكاميرات؟
نعم بالتأكيد، وأشكر مجلة “الزهرة 24” للقاء تلفزيوني في برنامج “نجوم لبكرة” في قناة الصعيد؛ فذلك يمنحني فرصة أقدر أن أحقق أمنيتي وأظهر موهبتي.
لماذا لا يكون لكِ قناة على اليوتيوب خاصة بإبداعاتك؟
والله أنا أفكّر في ذلك، لكن هناك أكثر من إجراء؛ لأن طبعاً القناة تحتاج لمن يديرها، وأنا فقط أقدّم إبداعاتي من خلالها، وجارٍ التمهيد لذلك.
في التعليم ما هو طموحك العلمي؟ أي كلية ترغبين في الانتماء إليها في المستقبل؟
إن شاء الله كلية طب أو احتمال يعني إعلام وهذا سيتم تحديده في المستقبل إن شاء الله.
بس بصراحة رغبة أسرتي أن أطلع طبيبة.
هل ترغبين في تحقيق رغبتك أنت أم رغبة الأسرة؟
بصراحة هو في الحالتين أنا الحمد لله يعني لو إعلام أنا إن شاء الله هجتهد على نفسي وأنجح فيه، ولو طب هجتهد على نفسي وأنجح فيه، بس أنا نفسي يعني أكون دكتورة إعلامية وإن شاء الله المصير ده هيتحقق في المستقبل؛ لأن أنا بحب أعمل لقاءات صحفية.

كيف تنظمين وقتك بين الدراسة والموهبة؟
في الدراسة بنظم وقتي بحيث الأوقات اللي تكون فاضية فيها بنميها في نادي الأدب أو نادي الطفل وقت الفراغ.
هل تحسين أن هناك اهتماماً بالمواهب؟
نعم، عندنا في مجال التربية والتعليم الأستاذة ناهد يونس بصراحة يعني هي برضه اكتشفت موهبتي، الإلقاء والخدمات التربوية تبع التربية والتعليم، المكتبات، مسابقات المكتبات، بيختارونى مع الموهوبين.

كلمة شكر تقدمينها لمن؟
طبعاً في مجال الثقافة بشكر الأستاذ ناصر محاسب مدير نادي الأدب في الوادي الجديد، وأستاذ عيد مسلم، وطبعاً الشعراء الذين منحوني الموهبة دي أني أنميها.
وفي مجال التربية والتعليم طبعاً بشكر مدير المديرية الدكتور إبراهيم قناوي؛ لأن هو بجد بيشجعنا، في مثلاً في “عظمة وجلال مصر” لما بنلقي هناك هو بيكون موجود وبيشجعنا طبعاً بالكلمات.
وأستاذتنا ناهد يونس مدير إدارة الموهوبين والتعليم الذكي، وطبعاً مدير إدارتنا الأستاذ مجدي محمد محمود، وكل كل يعني الشعراء اللي عندنا، كل كل اللي في مجال التربية والتعليم،.
كل من أسهم في تنمية موهبتي، ولا أنسى الأستاذة كاميليا طبعاً الفضل يرجع لها، مدير إدارة الخدمات التربوية والمكتبات الأستاذ سامي عبد الله، هؤلاء بجد أنا بوجه لهم كل الشكر على الدعم بتاعهم وكل حاجة حلوة كانوا سبب فيها.
والدعم الأول والأساسي طبعاً أمي الغالية وأسرتي.
ماذا تمثل لك السيدة الفاضلة والدتك التي أرى أنها متحمسة لك حماساً فوق الوصف، فأرجو أن توجهي لها كلمة؟
طبعاً أنا بشكرها على كل جهودها، هي طبعاً أول واحدة اكتشفت موهبتي، أول واحدة عرفت أن أنا حابة الشعر، وكانت بصراحة بتدعمني، فأنا حابة أشكرها، حابة أشكرها على تعبها وأقول لها شكراً جداً، هي كانت الصراحة السبب في كل حاجة حلوة، لما كنت برضو بسجل في الإذاعة عندنا في الوادي الجديد كانت هي برضو السبب، هي السبب في كل حاجة حلوة أنا فيها دلوقتي، حتى التواصل مع حضرتك هي برضو السبب، فشكراً جداً ليها.

كلمة للدكتورة حنان مجدي، نائب محافظ الوادي الجديد؟
طبعاً الدكتورة حنان مجدي أنا بشكرها من كل قلبي لأن هي فعلاً داعمة، أنا من الحمد لله من وأنا صغيرة أنا مكملة معاها في الحفلات، طبعاً برضو هي كانت صاحبة فضل عليا، فَرَمَتْنِي مع أستاذ أشرف العزازي، بصراحة أنا يعني هي أم قبل ما تكون نائب محافظ الوادي الجديد أو كده، كفاية أن هي بصراحة بشوشة ومتواضعة جداً، أنا بحبها من كل قلبي وبشكرها على أن هي كانت داعمة ليا في مجال الشعر والإلقاء، فبحب أقول لها شكراً لجهودك معانا، وإن شاء الله من نجاح لنجاح.
إذاعة الوادي، ممكن توجهي لها كلمة؟
بصراحة لإذاعة الوادي الجديد كان ليها دور معايا في إلقاء الأشعار في المناسبات في إذاعة الوادي الجديد مع الأستاذ أمجد محمود وأستاذ ناصر الدمرداش، فبجد بشكرهم أن هم كانوا بيفتكروني في المناسبات، وكنت بتواصل معاهم عن طريق إذاعة الوادي الجديد في إلقاء الشعر ومشاركة الحفلات القومية معاهم.
مدرستك، ومدير مدرستك، وأساتذتك، وزميلاتك؟
طبعاً أنا بحبهم جداً، مديرتي بالنسبة لي حاجة تانية خالص؛ يعني هي والدتي الثانية، يعني مش هقدر أوصف حاجة غير كده، دايماً لما أكسب في مسابقة أو أكثر يعني هي بصراحة بكلماتها وتشجيعها، أنا بحبها جداً جداً.
الدكتورة حنان مش هقدر أوصف حبي ليها مهما أتكلم عنها، مهما هكتب لها، على فكرة أنا كتبت لها قصائد من كتر إني بجد بحبها، طبعاً كان سبب كبير تكريماتي على إيديها، وإني أكون في حفلات وكده، فأنا بحبها جداً.
بالنسبة لمعلميني منذ الصغر حتى الكبر هم داعمون كلهم؛ يعني بحب أقول لهم كلهم بجد أنتم وجودكم في حياتي فرّق معايا جداً، فأنا بشكركم كلكم من كل قلبي. وبالنسبة لزمايلي يعني هم بجد بيفرحوا لي من قلبهم لما آخد مركز أو أنجح أو أسافر أو كده، هم يعني أنا مش هقدر أقول لهم أنا بجد بحبكم. وبنصحكم.
يعني بنصح أي حد عايز شعر أو قصة قصيرة أو أي حاجة يقرأ، بنصحكم المكتبة أولاً ثم بعد كده اكتشفوا مواهبكم، أهم حاجة تبدأوا من المكتبة؛ لأن هي كانت المكتبة نقطة تحول وفرّقت معايا جداً.
فطبعاً بشكر مديرتي مديرة مدرسة القلعة الأستاذة إيمان عمر جهلان.
إننا في “الزهرة 24” نفتح أبوابنا على مصراعيها لكل الموهوبين في مصر والعالم العربي؛ لنكون منصةً لإبداعاتهم في مجالات الشعر، والفنون التشكيلية، والمسرح، والتمثيل، إيماناً منا بدور الصحافة والإعلام في دعم المبدعين وتقديمهم للمجتمع. ونظراً لما تتمتع به نورهان دقدوق من حضور مميز وقدرة لافتة على الحوار، فقد رشحتها المجلة لتكون ضيفة في برنامج “نجوم لبكرة” على “قناة الصعيد”، إيماناً منا بأن تكامل الأدوار بين الصحافة والتلفزيون هو السبيل الحقيقي لنشر الوعي الثقافي. وفيما يلي ننشر لكم الحوار كما دار بين محرّر الجريدة والموهبة الصاعدة نورهان دقدوق.
طلب من الدكتورة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد
وكان من ثمرة هذا الحوار الذي أجرته مجلة “الزهرة 24” مع بنت الوادي الجديد الموهوبة نورهان دوقدوق اليوسف أن قناة الصعيد استجابت لمطلب المجلة بإجراء حوار تلفزيوني معها، لكن للمجلة مطلباً من محافظة الوادي الجديد، الدكتورة حنان والسيد الفاضل نائب المحافظ محمد بك نعمة، وهو أن توفر المحافظة سيارة لها تنقلها من محافظتها لمقر التلفزيون بالمنيا للتسجيل والعودة، وهذا مطلب أعلم أنهم سوف يوفرون لها ذلك أو يسهلون لها أمور الانتقالات من وإلى الوادي الجديد والمنيا والعكس.




