الزهرة لايت

تحضن زوجها في جلسة طلاقهما بالمحكمة أمام الجميع

زوجة تحضن زوجها في جلسة الطلاق أمام المحكمة. اتفق الزوجان على الطلاق وذهبا إلى المحكمة ليتمما مراسم الطلاق، وبعدما بدأت الجلسة لإجراءات الطلاق، وكانت الزوجة تقف أمام زوجها، وفجأة ارتمت الزوجة في حضن زوجها.

فماذا حدث من أجل أن يحصل ذلك وهما قد اتفقا على الطلاق وجاؤوا إلى المحكمة، وبحضور أهاليهم ليتم الطلاق؟ وكانت كل المحاولات قد فشلت للإصلاح بينهما. ما الذي حدث وجعل الزوجة ترتبك في أحضان زوجها بهذه الطريقة وسط ذهول القاضي وكل الموجودين بالمحكمة؟

هذه قصة حقيقية حدثت في القاهرة في مصر منذ أيام، وليست قصة خيالية.

إن الذي حدث أثناء المحاكمة، وقبل أن ينطق القاضي الحكم بطلاق الزوجة من زوجها بناءً على طلبها، فقد طلبت الخلع وقدمت الكثير من الأسباب التي جعلتها تغضب على الطلاق.

وأثناء المحاكمة، كان والد الزوجة يجلس في المحكمة، وهو رجل مسن وكبير، وتعرض لنوبة قلبية، وإذا بالزوج يهرول بكل قوة ويجري إلى هذا الرجل المسن والد زوجته، ويحاول أن ينقذه ويساعده، ويمنعه من السقوط على الأرض، ويقف بجانبه ويحتضنه، ويغسل وجهه بالماء، ويسقيه الماء إلى أن عاد الرجل إلى وعيه.

وكانت الزوجة تقف وتشاهد زوجها الذي جاءت لتتخلص منه وهو يحاول أن يعيد الحياة إلى والدها الرجل المسن، ويحتضنه ويضمه إليه.

فاهتزت مشاعرها وتذكرت كل ما حدث مع زوجها، وفجأة، قبل أن ينطق القاضي بالحكم بالطلاق، هرولت إلى زوجها واحتضنته، وظلت تحتضنه فترة طويلة، وهي تبكي وتصرخ.

ولم ينطق القاضي بالحكم، وأعاد الزوجة إلى زوجها من أجل موقف إنساني حدث منه تجاه والدها، وسط ذهول من المحكمة وشهود الحاضرين.

وهذا حدث بالفعل في مصر، وهذه هي الظروف التي جمعت بين الزوجة وزوجها مرة أخرى بعد أن اتفقا على الطلاق وإنهاء الحياة الزوجية بينهما إلى الأبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى