الدكتور بسام ضويحي يعود إلى سوريا

الدكتور بسام ضويحي يعود إلى سوريا، ويستقبله الملايين من الشعب السوري وسط فرحة كبيرة بعودته إلى أرض الوطن، حيث تغيّب عنها أكثر من 50 عاماً في المنفى.
والرجل من النوابغ ومن أبناء سوريا المخلصين الذين رحلوا عن هذه الأرض الطيبة ليس بحريتهم، ولكن كانت يد البطش ويد الظلم والطغيان تمتد إلى كل شيء في سوريا.
مما اضطر هؤلاء الأشخاص البارزين والمتخصصين في الأبحاث الاستراتيجية -وهو ناشط إنساني تخصص في أعمال بحثية عظيمة.
الدكتور بسام ضويحي
وقام بعمل العديد من الورش التي خدمت الديناميكيات في الملف السوري وأعمال عظيمة كثيرة- لكن العهد البارد لسوريا قد شرّد الباحثين وشرّد العلماء من أهل سوريا المخلصين.
وظل في سوريا فترة لا تقل عن 47 عاماً، وهو من أبناء سوريا الذين كان من المفروض أن يبقوا في بلدهم ليخدموا بلدهم بأبحاثهم وبعلمهم.
لكن طوال هذه الفترة كانت هناك في سوريا أحداث مؤلمة وصعبة لم تعترف بالكفاءات ولا تعترف بالعلماء.
وكانت تحارب كل شيء جميل وجيد يحاول أن يخدم البلد. الدكتور بسام ضويحي بعد فترة من الزمن طويلة وليست بالقصيرة.
استقبله السوريون في سوريا وفي مطار سوريا هو وزوجته وابنه حمدة فرحة كبيرة؛ فرحة العودة لأحضان الوطن بعد غياب طويل ومرير.
كانوا يتابعون أحداث الوطن في ألم وفي حزن، واليوم يعودون في ربيع العمر ليجددوا العهد مع الوطن ما تبقى لهم من أيام أو شهور أو سنوات.
ما زالوا حريصين على حب هذا الوطن مهما حدث. بعد التحرير وبعد أن أصبحت سوريا للسوريين.
يعود الدكتور بسام ضويحي مرة أخرى ويتجدد الأمل في اللقاء، وتظهر شمس الحرية وشمس الحقيقة وشمس التطهير والتطوير .
تشرق من جديد على أيدي السوريين الذين أبوا أن تظل سوريا تحت يد البطش والعدوان والظلم والطغيان.
واستقبله الشعب السوري استقبال الأبطال، مثله مثل كل الذين عادوا إلى أحضان الوطن بعد غياب طويل.
اقرأ المزيد:
عبد الوهاب الدكالي .. سبب وفاته ومعلومات عن حياته