الدكتور بسام ضويحي يعود إلى سوريا

عاد الدكتور بسام ضويحي إلى سوريا، بعد غياب دام أكثر من 50 عامًا قضاها خارج البلاد، وسط أجواء من الفرح والاحتفاء بعودته إلى أرض الوطن.
ويُعد ضويحي من أبناء سوريا الذين ارتبطوا بالعمل البحثي والإنساني، واهتموا بالقضايا المتعلقة بالشأن السوري، وشارك خلال سنوات غيابه في عدد من الأبحاث والورش والأنشطة ذات الصلة بالملفات الاستراتيجية والإنسانية.
الدكتور بسام ضويحي
غادر ضويحي سوريا في مرحلة شهدت فيها البلاد ظروفًا سياسية وأمنية صعبة، شأنه شأن عدد من الباحثين والأكاديميين السوريين الذين عاشوا سنوات طويلة خارج وطنهم.
وخلال فترة وجوده في الخارج، واصل اهتمامه بالبحث والعمل المرتبط بالقضايا السورية، وشارك في أعمال وورش تناولت عددًا من الملفات المتعلقة بسوريا، إلى جانب نشاطه في المجال الإنساني والبحثي.
وبعد سنوات طويلة من الغياب، عاد الدكتور بسام ضويحي إلى سوريا برفقة زوجته وابنه، حيث كان في استقبالهم عدد من السوريين في المطار، في مشهد عكس مشاعر الفرح بالعودة إلى الوطن بعد سنوات طويلة من الغياب.
وعاش ضويحي خلال سنوات وجوده خارج سوريا بعيدًا عن وطنه، متابعًا تطورات الأحداث التي مرت بها البلاد، قبل أن تتاح له فرصة العودة من جديد.
وتأتي عودته في مرحلة جديدة تشهدها سوريا، مع عودة عدد من السوريين الذين غادروا البلاد خلال السنوات والعقود الماضية، حاملين معهم تجاربهم وخبراتهم التي اكتسبوها خلال سنوات الغياب.
وتحمل عودة الدكتور بسام ضويحي بالنسبة إليه ولعائلته معنى خاصًا، فهي عودة إلى الوطن بعد رحلة طويلة في الخارج، وفرصة لاستعادة التواصل المباشر مع الأرض التي ينتمي إليها.
ويأمل كثير من السوريين أن تشكل عودة الكفاءات والباحثين والخبرات السورية إلى البلاد خطوة نحو الاستفادة من تجاربهم في مرحلة إعادة البناء والتطوير.
وقد حظيت عودة ضويحي باهتمام وترحيب من السوريين، باعتبارها عودة أحد أبناء البلاد بعد سنوات طويلة من الغياب، في مشهد يجسد ارتباط السوريين بوطنهم وحرص كثير منهم على العودة إليه متى سنحت لهم الفرصة.
إنها عودة طال انتظارها، ولقاء جديد بين الإنسان ووطنه بعد سنوات طويلة من البعد، تحمل معها ذكريات الماضي وآمال المرحلة المقبلة
اقرأ المزيد:
الدكتورة فيروزة.. بين الحياة والموت.. اقتلاع عين وحروق مروعة تهز العراق وتشعل غضب الملايين