القبائل اليمنية تلبي نداء حمد بن فدغم بعد أزمة ميرا في صنعاء.. من هو؟ إليك القصة الكاملة
من هو الشيخ حمد بن فدغم

دعا الشيخ حمد بن فدغم قبائل بكيل والقبائل اليمنية الأخرى لاتخاذ موقف موحد وثابت لنصرة الحق ومجابهة الجماعات المسلحة المسماة بالحوثي.
وفي وقت سابق كان الشيخ بن فدغم قد اتجه إلى صنعاء ومعه “ميري صدام حسين المجيد” لملاقاة قيادات تابعة للحوثي للمطالبة بإنصاف “ميري” والضغط على فارس مناع من أجل استعادة منزلها وممتلكاتها.
ولكن حدث ما لم يكن يتوقعه حيث تم اعتقاله هو وميري، وحسب ما ذكره الشيخ، فقد تعرض خلال فترة سجنه إلى التعذيب، كاشفاً عن محاولة إجباره بالإدلاء باعترافات تحت التهديد ينفي فيها هوية الفتاة، ويدعي أنها انتحلت شخصية “ميري صدام” وأنها في الحقيقة ابنة الزبيري.
وبعد خروجه من السجن، عاد الشيخ حمد بن فدغم إلى قبيلته، وحشد عائلته ورجاله متوجهاً نحو قبائل الجوف التي تقع خارج سيطرة الحوثيين؛ حيث أطلق “نكفاً” (نداء استنفار) طلباً لنصرة قبائل اليمن ضد ميليشيات الحوثي. والآن، بدأت قبائل اليمن في تلبية النداء، وتوافدت إلى المطارح من كل حدب وصوب.
حيث رصدنا توافد لعدد من القبائل اليمنية إلى منطقة الريان بصحراء الجوف في المناطق المحررة، استجابة للنكف القبلي الذي أعلنه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، وسط حضور قبلي متزايد وتأكيد على وحدة الموقف وتضامن القبائل
وحمد بن راشد بن فدغم الحزمي هو أحد مشايخ قبيلة بكيل وينتمي في الأصل إلى قبيلة دهم المتفرعة من بكيل باليمن. ذاع صيته مؤخراً عقب خروجه من سجون الحوثي حيث اتهم عدداً من القيادات الحوثية بتعذيبه أثناء سجنه وإجباره على الإدلاء باعترافات تحت الإكراه.