تفاصيل وفاة المهندس نايف بن فيصل بن بندر الدويش

انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم الجمعة، المهندس نايف بن فيصل بن بندر الدويش، بعد مسيرة مهنية امتدت لسنوات في قطاع العمل البلدي والإدارة المحلية.
ومن المقرر أن تُقام الصلاة على الفقيد بعد صلاة العصر في جامع عبدالله بن ناصر المهيني، فيما سيوارى جثمانه الثرى عقب صلاة المغرب في مقبرة الرفيعة.
ويُعد المهندس نايف الدويش من الكفاءات التي شغلت عدداً من المناصب القيادية في القطاع البلدي، حيث تولى منصب رئيس بلدية الجبيل، كما عمل مستشاراً في مكتب أمين المنطقة الشرقية، وأسهم خلال مسيرته في عدد من المشاريع والخدمات البلدية.
وينتمي الفقيد إلى قبيلة المطران، ويحمل اسم العائلة الدويش، وكان معروفاً بعلاقاته الواسعة وخدمته في المجالين الإداري والبلدي.
ورثاه عدد هائل من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم الكاتب الصحفي محمد الصفيان والذي كتب عن وفاته قائلًا:
“ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة الأخ والصديق العزيز المهندس نايف بن فيصل بن بندر الدويش رحمه الله”.
وتابع:
“عرفت أبا ماجد عن قرب قبل تعيينه رئيسا لبلدية الرفيعة ثم رئيسا لبلدية الجبيل ثم مستشارا لأمين المنطقة الشرقيه، وزاملته في العمل سنوات كان فيها نعم الرجل خلقا وتواضعا وإخلاصا، فلم أر منه إلا حسن المعاملة وطيب القلب وصدق الكلمة وحب الخير للجميع”.
وأضاف:
“كان رحمه الله نموذجا للمسؤول الذي جعل خدمة الدين ثم المليك ثم الوطن رسالة يؤديها بكل أمانة وإخلاص، عاش بين الناس محبوبا وقريبا من الجميع وبقي أثره الطيب شاهدا على سيرته الحسنة وما قدمه من أعمال ومواقف يشهد لها كل من عرفه وعمل معه، برحيله فقدنا أخا وصديقا وإنسانا نبيلا ستبقى ذكراه العطرة حاضرة في القلوب ولن ننسى مواقفه الكريمة ولا أخلاقه الرفيعة”.
واختتم:
“أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى والده الشيخ فيصل بن بندر وأسرة الفقيد الكريمة وإلى أبنائه وإخوانه وأقاربه ومحبيه كافة، سائلا الله عز وجل أن يربط على قلوبهم بالصبر والسلوان وأن يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويكرم نزله ويوسع مدخله ويغسله بالماء والثلج والبرد وينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وأن يجعله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إنا لله وإنا إليه راجعون”.