الزهرة لايت

لصالح مَن أُغلِا ق بيت ثقافة سمالوط؟

لصالح مَن أُغلِق بيت ثقافة سمالوط؟ هذا المكان الذي يُمثّل شعاع نورٍ في مواجهة الجهل والإرهاب، ويُعدّ ملتقى للفنانين والأدباء والشعراء؛ فهو شريان حياةٍ يضخّ الأمل والبهجة والفنون في المجتمع. في هذا المكان، يتبادل المبدعون قصائدهم، ويستمعون إلى القصص، ويناقشون الروايات، ويحتضنون المواهب الشابة.

أين ستذهب مواهب مصر الجديدة بعد إغلاق هذا الصرح؟ هل يُراد لها أن تنتهي على الأرصفة؟ إن الأدباء يحتاجون إلى هذه المساحة التي تُعدُّ منارةً لمحو الظلام ونشر الوعي.

إن قرار إغلاق بيت الثقافة بهذا التسرّع هو تصرفٌ يفتقر إلى التقدير الحقيقي لدور الثقافة. إننا نثق في شخصية وزيرة الثقافة المثقفة، ونعلم أنها ابنة محافظة المنيا (مركز مغاغة)، لذا ننتظر منها دعم أدباء المنيا ومصر كافة، والعمل على إعادة فتح بيت ثقافة سمالوط دون تأخير، فالمطالبة بهذا الحق ليست استجداءً، بل هي ضرورةٌ ملحة.

إن هذا البيت يتردد عليه الطلاب والباحثون عن المعرفة، وأولياء الأمور، وأفراد المجتمع كافة؛ ليجدوا فيه منارةً للحضارة والتقدم وسلاحاً قوياً ضد الجهل والتطرف. لذا، نناشد المسؤولين بفتح بيت ثقافة سمالوط في أسرع وقت ممكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى