الزهرة لايت

قصة سليمان الراجحي.. من عامل يحمل اثقالا على ظهره الى صاحب مصرف الراجحي

قصة سليمان الراجحي، هي قصة عظيمة لرجل عصامي، بدأ حياته فقيرا لا يملك شيء، وكون نفسه بنفسه، وكان يعمل في كل شيء من اجل أن يحقق حلمه، بدأ من عامل بسيط، وانتهي بصاحب اكبر مصرف في السعودية، تعالوا نتعرف على قصته، ونتخذه قدوة لنا جميعا.

من هو سليمان الراجحي ؟

هو سليمان بن عبد العزيز الراجحي، المولود في سنة 1928 في البكيرية، القصيم، والمتوفى في عام 2017، وهو سعودي الجنسية، وعاش 98 عاماً.

كانت ولادة سليمان الراجحي في عائلة فقيرة، وكان له من الأشقاء صالح وعبد الله ومحمد.

بداية الراجحي كانت دكان صغير

انتقل والده إلى الرياض، وبدأ سليمان الراجحي يعمل في أعمال حمّال وحارس لبضائع التجار في السوق، وبعد ذلك قام بافتتاح دكان صغير في حي المربع في الطريق الرئيسي، وكان يبيع أشياء بسيطة مثل الحلوى والسكر والشاي والكبريت.

قصة سليمان الراجحي
قصة سليمان الراجحي

شراكة سليمان و صالح الراجحي

وبعد ذلك انتقل إلى جدة، وراح يعمل مع أخيه صالح في محل له في جدة، وعملا بالتجارة في جدة ومكة، وكانت تجارتهما هي حمل الطرود والأمانات وتوصيلها إلى المطار، وكان يحمل الطرود على ظهره إلى المطار، ويسير على أقدامه عشرة كيلومترات وهو حامل على ظهره الطرود، وتاجر في الأقمشة والأطفال ومواد البناء، وبدأت تجارته تربح وتكبر.

تجارة الراجحي في جدة

قام بفتح دكان صغير تحت مسجد عكاشة في جدة، وكبر الدكان وكبرت التجارة لمدة طويلة من الزمن، وأصبح هو وشقيقه شركاء في هذا العمل، ودخلا عالم العقار وبدآ في التوسع.

وبعد ذلك قاما بفصل الشراكة، وكل واحد منهما قام بأعماله الخاصة، فقام بتأسيس مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي، وبدأ في التوسع، وقام بفتح العديد من الفروع في جدة وغيرها، وابتعد عن العاصمة الرياض، إذ كان شقيقه صالح يعمل في هذه العاصمة، ونالت تجارته سمعة طيبة في كل مكان.

تأسيس شركة الراجحي للصرافة

واجتمع الأشقاء ليشرعوا في تأسيس شركة الراجحي للصرافة والتجارة، وكان يديرها سليمان الراجحي، وتخصصت في مجال الصرافة والعقارات ومواد البناء، وبدأت تُعرف في مختلف أنحاء المملكة، وبعد ذلك ذاع صيته، ووصل إلى خارج المملكة إلى لندن، وقام بفتح مكتب للخدمات التجارية هناك، وتمت الموافقة على المكتب بعد الرفض.

قصة سليمان الراجحي
قصة سليمان الراجحي

وبدأ مصرف الراجحي في العمل وبدا نشاطه في توفير الثقة والأمانة، وتفرغ سليمان تفرغاً كبيراً، وبدأ ينشئ فروعاً له في مختلف المناطق في المملكة.

القصة طويلة وكبيرة وعظيمة، لكنها قصة كفاح بدأت صغيرة وما زالت كبيرة وتستمر في النجاح وتستمر في العطاء، وأصبح سليمان الراجحي قدوة لكل من يرغب أن يبدأ في العمل أو التجارة ويعتمد على الله ويعتمد على نفسه بعد الله سبحانه وتعالى حتى يوفقه الله.

قصة سليمان الراجحي
قصة سليمان الراجحي

هكذا كانت رحلة بالكفاح مليئة بالعطاء مليئة بالفكر ومليئة بالاعتماد على الله، فنجحت ونجح سليمان الراجحي، ذلك الاسم الكبير الذي أصبح له صولجان في مختلف أنحاء العالم العربي والدولي الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى