مقالات وآراء

يا مصر بتعمليها ازاي||.. اكثر المباريات جدلاً في التاريخ

مباراة مصر والارجنتين

اكثر المباريات جدلاً في التاريخ

بعد نهاية مباراة مصر ضد الأرجنتين والتي تناولت جدلاً واسعاً وساحقاً على الساحات حول العالم اجمع حتى من الأرجنتين نفسهم هنالك الأغلبية من وقفو مع فراعنه مصر وفخر العرب، شبابنا المصريون حققوا لنا الفوز ب3 صفر وهذا هو الرقم الحقيقي دون تغشيش وتخريب من الخاسرين أمام العالم بالفعل، فازت مصر بقلوبنا وشرفنا وكرامتنا وفوز لا محالة له، أما هم فقد فازو بالكأس مثل عادتهم ولكن خسروا كل شيء.

ليس رفع الكأس دائماً هو الفوز.

الحقيقة انه قد تم رشوة الحكم على صالح “الذي لا اسم لهم” ويبدو الوضع مريباً ولكنها مؤامرة واضحة جداً مثلما يقول المثل “سرقة عيني عينك”.

والمضحك في الأمر انه تم العثور على جميع حسابات الحكم هو وعائلته ورقمه الخاص من خلال نخبة من الهكر المصريين “يامصر بتعمليها ازاي” مثلما هو متداول عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي وبالأخص التيك توك الذي أضبحت كل ريلزاته عبارة عن المباراة.

المصريين
المصريين

الحسابات

رقم الحكم +33607882220 اكونت الحكم https://www.facebook.com/francois.letexier.10 ابوه https://www.facebook.com/loic.letexier.71 امه https://www.facebook.com/sophie.letexier مراته https://www.facebook.com/manon.bichindaritz اخوه الكبير https://www.facebook.com/share/17wwTwDsJF/ (https://www.facebook.com/profile.php?id=100011085494504&tn=R]-R!%3Av) اخوه الوسطاني https://www.facebook.com/share/18DYZBEP1n/ (https://www.facebook.com/vletexier?tn=R]-R!%3Av) اخوه الصغير https://www.facebook.com/share/1BVZw2e7Ap/ (https://www.facebook.com/jeanette.malardletexier?tn=R]-R!%3Av) بنت خاله https://www.facebook.com/share/191Bpd2SoR/ (https://www.facebook.com/benjamin.letexier?tn=R]-R!%3Av) بنت خاله التانية https://www.facebook.com/share/1BYL4F8mtN/ (https://www.facebook.com/gasnier.gabriel.caradec.fabienne?tn=R]-R!%3Av) بنت عم بنت خاله https://www.facebook.com/share/1C1io34MfM/ (https://www.facebook.com/amanda.kersuzan.9?tn=R]-R!%3Av) اخت مرات خاله https://www.facebook.com/isabelle.leho.22

ففي النهاية لا صوت يعلو فوق صوت الحق والعدل، وأن نكون المظلومين خير لنا أن نكون من الظالمين، ولا نعلم أين لنا الخير من الشر، فمن المحتمل أن تكون خسارتنا طريق لمعرفة المؤامرة وإيضاح الفكرة المشوشة لدى مُعجَبي “ميسي” وأن تشجيع منتخب بلدك خير لك من تشجيع شخص كافر لا دين له وسط أكثر البلدان عنصرية إلى هذا الزمن، فالعنصرية من شيمهم والظلم من عاداتهم ودعم الذي لا اسم لهم من واجباتهم ولا بارك الله لهم ولا فيهم ولا زاد رزقهم ولا أغنيهم.
أما عن شباب مصر الشجعان فنحن نفتخر بكم ونعزكم ونحبكم إلى طيلة الزمان، وإن خسارة بشرف أهون من فوز بغش وتظليل، ومثلما قال الجمهور حين نهاية المباراة الكلمة الجميلة التي لا زالت عالقة في ذهني
“ارفع راسك فوق.. انت مصري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى