فيديوهات دجال العياط.. أكثر من 134 فيديو.. وتفاصيل صادمة تهز الشارع المصري

الزهرة 24: تعرف على قصة دجال العياط. القصة بدأت في أغسطس الجاري 2028. حين أقدم إعلامي مصري على تقديم بلاغ ضد المدعو “عزوز” المعروف اعلاميا بـ “دجال العياط” وذلك بعد أن وصلت إليه عدد من مقاطع فيديو لسيدات أثناء معالجتهم عند الدجال.
كما وانتشرت عدد من الفيديوهات التي قيل بأنها تم تصويرها من هاتف الدجال. ذلك أثناء معالجة بعض الحالات النسائية بالمدينة ونطاقها.
وتبين بأن الدحال “عزوز” قام بجلب عدد من النساء بغرض معالجتهم من السحر.
وفور انتشار مقاطع الفيديو علمت الزهرة 24 من قيام الجهات المعنية بوزارة الداخلية بفحص المقاطع المتداولة.
الفيديوهات المشار إليها أعلاه قيل بأنها تتضمن تسجيلات مصورة لنحو 134 سيدة.
وفي التوقيت ذاته تواصل الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية عمليات الفحص للتأكد من حقيقة محتواها وملابسات تصويرها وتداولها.
أما عن الفيديوهات المسربة، فلا يجوز نشرها طبقً لميثاق الشرف المهني، ولكن ما يُثار حول القضية يطرح أسئلة صادمة تتجاوز مجرد واقعة فردية.
باختصار: قصة فيديوهات دجال العياط
بحسب ما يتم تداوله، هناك نساء لجأن إلى شخص يُشتبه في ممارسته الدجل والشعوذة، ودفعن له أموالًا مقابل تحقيق طلبات أو الانتقام من أشخاص آخرين، والدجال عزوز حسب ما يتم تداوله لجأ إلى انتهاك خصوصيتهن وتصويرهن دون علمهن.
والأكثر إثارة للقلق هو السؤال: كيف يمكن لإنسان أن يصل إلى مرحلة يسلّم فيها أسراره وخصوصيته لشخص يستغل حاجته أو خوفه أو رغبته في الانتقام؟
إذا صحت الوقائع المتداولة بشأن تصوير عدد كبير من النساء دون علمهن، فنحن أمام قضية تستحق تحقيقًا جادًا ومحاسبة قانونية، ليس فقط بسبب الدجل والشعوذة، وإنما أيضًا بسبب انتهاك الخصوصية واستغلال الضحايا وتصويرهن دون موافقتهن.
المؤلم أن بعض الناس، في لحظة غضب أو يأس أو رغبة في تغيير واقع لا يرضيهم، قد يلجأون إلى أوهام الدجل والشعوذة، ويدفعون ثمن ذلك من أموالهم وخصوصيتهم وكرامتهم.
هذه القضية ليست مادة للفرجة أو تداول المقاطع المسربة؛ هؤلاء نساء لهن حقوق وخصوصية، ونشر المقاطع أو إعادة تداولها قد يزيد من أذى الضحايا.
ويبقى السؤال الأهم: كيف وصلنا إلى مرحلة يصبح فيها اليأس أو الحقد أو الرغبة في الانتقام بابًا يستغل من خلاله الدجالون الناس؟
قد تهتم بقراءة:
فيديوهات يوسف ميزو.. تسريبات ومشاهد متداولة تشعل غضبًا واسعًا في الشرقية.. إليك القصة والتفاصيل