نوفيرا لايت

بعد وفاته: من هو محمد عبدالمحسن سالم السيل الغساني

غيب الموت الشيخ محمد عبدالمحسن سالم السيل الغساني، أحد الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية البارزة بسلطنة عُمان، حيث وافته المنية عصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026، عن عمر ناهز الـ60 عامًا. وبحسب إعلان وفاته من جانب ذويه، فسوف يُصلّى على جثمانه ظهر يوم غدٍ الأحد بجامع السلطان قابوس، ثم يوارى جثمانه الثرى بمقبرة بن عفيف.

ورثاه عدد هائل من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وعبر منصة إكس (تويتر سابقا) رصدنا بعض التغريدات التي تحدثت عن وفاته منها ما كتبه الناشط نجم بن عبدالله الغساني بقوله:

إنا لله وإنا إليه راجعون. ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة المغفور له بإذن الله، العم العزيز الشيخ محمد بن عبدالمحسن بن سالم السيل الغساني، الذي وافته المنية اليوم بعد حياة حافلة بالإنجازات والعطاء. لقد كان الفقيد مثالاً يحتذى به في السعي للخير، وصلة الأرحام، وتوحيد الصفوف، كما كان رمزاً للنبل والحكمة. لم يقتصر دور الفقيد على كونه شاهداً على التراث، بل كان حارساً أميناً له؛ حيث كرس ستين عاماً من حياته في جمع التحف والآثار التي تجسد أصالة الماضي، وقد تُوج هذا الشغف بافتتاح “متحف ظفار الخاص”. لقد رحل الشيخ، ولكن إرثه الطيب وتاريخه المشرف سيبقيان خالدين في الذاكرة.

من هو محمد عبدالمحسن سالم السيل الغساني

يُعدّ الشيخ محمد بن عبدالمحسن سالم السيل الغساني من الشخصيات المجتمعية والاقتصادية البارزة في محافظة ظفار، إذ كان له دور في دعم الحركة الرياضية والتجارية والاجتماعية في صلالة منذ بداياتها، وأسهم في تأسيس وإدارة عدد من المؤسسات والمبادرات التي كان لها دور في تنمية الشباب وتعزيز العمل المجتمعي.

ومن أبرز إسهاماته تأسيس متحف ظفار، إذ تمكن الغساني من جمع أكثر من 800 مقتنية أثرية، وضعها بالمتحف لتكون شاهدة على تاريخ المحافظة، في خطوة تعكس مدى حرصه على حفظ وتوثيق تاريخ ظفار   للأجيال القادمة.

قد يهمك: هل بدأت المأساة بسبب ناقة.. قتيل ومصابان في إطلاق نار بمنطقة الحايمة بولاية إبراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى