نوفيرا لايت

كارثة على طريق الصاعدة.. أردنيون وأطفال ضمن ضحايا أتوبيس نويبع

فاجعة جديدة على طريق الصاعدة.. هل أصبح «الكاوتش» ناقوس خطر على أرواح المصريين؟

منذ صباح اليوم، استيقظنا على خبر مأساوي يهز القلب..

أتوبيس «سوبر جيت» كان قادمًا من القاهرة ومتجهًا إلى نويبع، وعلى متنه مجموعة من المواطنين كانوا في طريقهم لقضاء إجازة مع أسرهم وأطفالهم، قبل أن تنقلب رحلتهم إلى مأساة حقيقية على طريق الصاعدة، ذلك الطريق الذي ارتبط في أذهان الكثيرين بالحوادث.

الحادث كان عنيفًا للغاية، والأتوبيس سقط من ارتفاع كبير، فيما تتوالى الأنباء عن ارتفاع أعداد الضحايا والمصابين، بينهم أردنيون وأطفال، كما توفي سائق الأتوبيس نفسه، وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة.

كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وبحسب المعلومات الأولية، يُرجح أن يكون انفجار أحد إطارات الأتوبيس سببًا في فقدان السيطرة عليه وانقلابه، لكن هنا تحديدًا يجب أن نتوقف قليلًا..

كم حادثًا وقع خلال الفترة الأخيرة بسبب الإطارات؟

هل المشكلة في جودة الإطارات المستخدمة؟
هل هناك تقصير في الفحص والصيانة الدورية؟
هل يتم تغيير الإطارات في مواعيدها وفقًا للمعايير المطلوبة؟
هل حالة الطرق والأسفلت لها دور؟
وهل تلتزم شركات النقل بإجراءات السلامة والفحص الفني بالشكل الكافي؟

حتى مسألة ضغط الهواء داخل الإطارات، سواء كان الهواء العادي أو النيتروجين، تحتاج إلى فهم وفحص فني حقيقي بدلًا من الاكتفاء بالتكهنات.

لأن الموضوع مش لعبة.. دي أرواح ناس.

راكب ركب الأتوبيس وهو مطمئن إنه رايح يقضي يومين مع أسرته، وأب وأم اصطحبوا أولادهم في رحلة، وسائق كان يؤدي عمله.. وفي لحظة واحدة تحولت الرحلة إلى فاجعة.

المطلوب ليس فقط معرفة سبب هذا الحادث بعينه، وإنما فتح ملف سلامة إطارات وحافلات النقل على الطرق السريعة بشكل جاد، ومراجعة إجراءات الفحص والصيانة، والتأكد من صلاحية الإطارات، وحالة الطرق، ومدى التزام شركات النقل بمعايير السلامة.

أرواح الناس ليست مجالًا للتوفير أو الإهمال.

رحم الله ضحايا الحادث، ونسأل الله أن يشفي المصابين، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ الجميع من فواجع الأقدار.

ربنا يرحمهم ويكفينا شر فواجع الأقدار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى