حقيقة فيديو الدكتور محمد حبش المتداول (فضيحة مفبركة أم حقيقة)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا خلال الساعات الماضية مزاعم حول مقطع فيديو مُسرّب للدكتور محمد حبش، يظهر فيه -بحسب ما ذُكر- في مكالمة “واتساب” ذات طابع رومانسي مع إحدى السيدات. مما أثار جدلاً واسعاً حول حقيقة المقطع ومصدره.
وقد انتشر الفيديو على نطاق واسع، وسط تساؤلات المتابعين عن مدى صحته، وما إذا كان مفبركاً أو مصمماً عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل نفي الدكتور حبش القاطع لما نُسب إليه.
رد الدكتور محمد حبش
نفى الدكتور محمد حبش صحة الفيديو، واصفاً إياه بمحاولة مغرضة للنيل منه وتشويه سمعته، مشيراً إلى سهولة استخدام التقنيات الحديثة في تزييف الحقائق واستهداف الأشخاص. كما دعا محبيه إلى مساندته بالدعاء في ظل هذه الحملة.
موقف جمعية إخاء الأديان
من جهتها، نفت جمعية “إخاء الأديان” صحة الفيديو، وأكدت أنه مفبرك ويهدف إلى الإساءة والتشهير بالشخصيات العامة والعلماء. وحذرت الجمعية من مثل هذه المحاولات الممنهجة، داعيةً الجمهور إلى عدم الانسياق وراء المقاطع غير الموثقة أو تداولها.
دعم زوجة محمد حبش
وعلى الصعيد ذاته، أعلنت أسماء كفتارو، زوجة الدكتور حبش، دعمها الكامل لزوجها، مشيرة إلى أنها تلقت الخبر فور وصولها من روما إلى أبوظبي. وأكدت كفتارو أن الحملة تستهدف النيل من أخلاق زوجها، معتبرة أن من عجزوا عن مجاراته بالفكر والمعرفة لجأوا إلى أساليب التشويه، واختتمت رسالتها بالتعبير عن تضامنها ودعواتها له بالحفظ.
جدل واسع حول حقيقة فيديو محمد حبش
وأثار الفيديو المتداول انقسامًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما شكك البعض في صحته وطالبوا بعدم تداول المواد الشخصية غير الموثقة، تساءل آخرون عن إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف الرقمي في إنتاج مثل هذه المقاطع.
وبحسب ما هو متاح حتى الآن، لا توجد أدلة مستقلة تثبت صحة الفيديو، بينما يؤكد محمد حبش وجمعية إخاء الأديان أنه مفبرك ويهدف إلى الإساءة والتشهير.


