قرار نهائي: نادية رشاد تعتزل الفن دون رجعة

أعلنت الفنانة المصرية نادية رشاد -التي ولدت في عام 1948 وتبلغ من العمر 78 عاماً بالقاهرة- اعتزالها العمل الفني بشكل نهائي. الفنانة القديرة متزوجة من الفنان محمود الحديني، ولها منه ابنتهما الكاتبة نجلاء الحديني.
وكانت نادية رشاد قد بدأت نشاطها الفني عام 1970، وخلال مسيرتها ظلت في قمة توهجها الفني. وعلى الرغم من قلة أعمالها في السنوات الأخيرة، فإنها ظلت حاضرة بفعالية على الساحة الفنية، تاركةً بصمة لا تُنسى عبر العديد من الأعمال الخالدة، مثل مسلسلي “لحظات حتي الاختفاء” و”الطوفان”.
إلى جانب التمثيل، مارست الفنانة نادية رشاد التأليف والكتابة؛ فهي خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، وكانت بدايتها القوية مشاركتها في فيلم “عظماء الإسلام” عام 1970. كما شاركت في أعمال إبداعية بارزة، من بينها مسلسل “أم كلثوم” الذي جسدت فيه شخصية “منيرة المهدية”. ومن أبرز أعمالها التي ألفتها: “آسفة أرفض الطلاق”، و”القانون لا يعرف عائشة”، و”جواز في السر”، فضلاً عن مشاركتها في مسلسل “قاسم أمين” الذي تابعه الجمهور في المشرق والمغرب العربي.

اليوم تودع الفنانة القديرة الحياة الفنية بقرار اعتزال نهائي حاسم، مؤكدةً عدم رغبتها في مناقشة هذا القرار أو الرد على أي مكالمات هاتفة بشأنه، معتبرةً ذلك شأناً خاصاً وحرية شخصية.
وقد تلقت الجماهير خبر الاعتزال بردود أفعال واسعة، داعين لها بالصحة والعافية، ومتمنين لها التوفيق في مراحل حياتها القادمة، تقديراً لما قدمته من أعمال عظيمة ستظل حية في ذاكرة الفن.