قبيلة الدواسر تنعي ابنها الملازم جابر بن محسن النتيفات شهيدًا للوطن

ارتقى اليوم الملازم جابر بن محسن النتيفات، أحد أبناء قبيلة الدواسر، شهيدًا مدافعًا عن دينه وعقيدته ووطنه. ونشرت بعض الصفحات خبر استشهاد الملازم جابر بن محسن الجابر؛ ومن هذه الصفحات صفحة “قبيلة الدواسر”، موضحةً أن العزاء في منزل الوالد في حي ديراب من بعد صلاة العصر حتى صلاة العشاء، وكان قد أُديت الصلاة عليه بعد صلاة العصر في جامع الأمير فهد بن محمد بطريق الحائر.
وقد ارتقى شهيدًا مدافعًا عن وطنه، مستبسلاً جريئًا بطلاً، فهنيئًا له الجنة، وهنيئًا له حب الوطن؛ إذ ضحّى بروحه وهي أغلى شيء من أجل أن تبقى السعودية عالية خفاقة. وهؤلاء هم أبناء السعودية الأشاوس الذين يقفون بالمرصاد لأي عدو يحاول أن ينال من الوطن، فالوطن له حُراسه وله أبناؤه الأبطال الذين يسهرون على أمنه وحمايته، وهؤلاء هم أهل الجنة، الذين يدافعون عن شرفهم وعرضهم وأوطانهم.

والبطل ابن محسن الجابر هو أحد هؤلاء الذين يقفون في وجه العدو سدًّا منيعًا دفاعًا عن تراب وطنهم وشرفه وعرضه وكرامته. وكانت العديد من الصفحات اليوم قد نعت الشهيد البطل بكلماتٍ كلّها حزن وألم، وأيضًا فخر لاستشهاده واستبساله؛ إذ يفخر به أبناء قبيلة الدواسر، فالشهيد مقامه عظيم جدًّا، ومكانة الشهيد هي مكانة الأنبياء والأبطال والشرفاء والعظماء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

وهكذا يكتبون الكلمات اليوم في وداع ابنهم وداع ابن الوطن، كلمات كلها فخر وشرف، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتقبله من الشهداء المرابطين والمجاهدين في سبيله ومن أجل الوطن. إنا لله وإنا إليه راجعون، مصحوبًا بدعوات كل السعوديين وكل العرب وكل المحبين لهذا البلد.