من هو مساعد الطيار العُماني؟ تفاصيل جديدة عن هويته وأصله في واقعة فلاي دبي

هبطت قبل قليل رحلةٌ تابعة لشركة “فلاي دبي”، قادمةً من المملكة العربية السعودية، في مطار بن غوريون وعلى متنها 177 راكباً إسرائيلياً، وذلك بعدما واكبتها مقاتلتان من سلاح الجو الإسرائيلي منذ دخولها المجال الجوي. وفور هبوط الطائرة، كانت فرق الطوارئ والكوادر المختصة في استقبال الركاب لتقديم الدعم النفسي، بانتظار لقائهم بعائلاتهم في مبنى الركاب رقم 1، وسط حضورٍ مرتقب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة النقل ميري ريغيف.
من جانبها، علّقت شركة “فلاي دبي” على الواقعة لأول مرة واصفةً إياها بـ “الحدث الاستثنائي”، وداعيةً الجمهور إلى تجنب التكهنات. وأوضحت الشركة أنها أرسلت طائرتين بديلتين لنقل الركاب من المملكة العربية السعودية، مؤكدةً أن بقية رحلاتها تسير بشكل اعتيادي.
يُذكر أن طائرة الرحلة FZ1073، التي كانت متجهة من دبي إلى مطار بن غوريون في 30 سبتمبر، قد تعرضت لحدث غير معتاد في قمرة القيادة، تمكن الطاقم على إثره من تأمين الطائرة والسيطرة عليها بنجاح، وتغيير مسارها للهبوط بسلام في مطار تبوك. وقد أكدت الشركة سلامة جميع الركاب وأفراد الطاقم، مشيرةً إلى أن هذا الحادث لم يؤثر على جدول رحلاتها الآخر.
جنسية الطاقم: تبين أن مساعد الطيار مواطن عُماني يعمل في الشركة منذ أقل من عام، في حين تشير التقارير إلى أن قائد الطائرة (الكابتن) الذي تصدى له يحمل الجنسية الهندية (وفي روايات إعلامية أخرى أولية قيل إنه إماراتي).
أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن مساعد الطيار يحمل الجنسية الإماراتية وأصوله عُمانية، في حين أكدت وكالة “رويترز” أنه يحمل الجنسية العُمانية دون التطرق إلى أصوله.