وسام كنعان: جدلٌ على الساحة بعد تعيينه في نقابة الفنانين السوريين

أثار القرار الذي اتخذته نقابة الفنانين السوريين بتعيين الصحفي السوري وسام كنعان مستشاراً إعلامياً للنقابة جدلاً واسعاً حول هذا التعيين، وحول تاريخ هذا الصحفي الذي دارت حوله علامات استفهام كثيرة بشأن مسيرته الإعلامية؛ إذ كان يعمل في صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من حزب الله.
وأشار معارضون للقرار إلى أن سجله الإعلامي يتضمن بعض المواقف التي اعترض عليها عدد من الفنانين، لافتين إلى أنه كتب سابقاً عن أشخاص كانوا مرتبطين بالنظام السابق.
نقيب الفنانين السوريين يوضح
من جانبه، أوضح نقيب الفنانين مازن الناطور أن اختيار كنعان جاء باعتبار أنه كان أسيراً، ولهذا السبب تم تعيينه مستشاراً إعلامياً للنقابة.
غير أن الجدل لا يزال قائماً ومشتعلاً بين الفنانين، أمثال إيمان الجابر وجهاد السقة وآخرين، الذين أكدوا على ضرورة دراسة تاريخ وأرشيف ومواقف أي شخص قبل تعيينه في مثل هذه المناصب، خاصة أن الأوضاع السياسية في سوريا قد تغيرت تماماً، مما يتطلب اختيار شخصيات لا تحوم حولها أي شبهات أو اعتراضات. وطالب المعترضون بالرجوع والعدول عن هذا القرار.
استقالة وسام كنعان
في المقابل، تداولت بعض الأنباء غير المؤكدة أن كنعان تقدم باستقالته بعد تعيينه بثلاث ساعات فقط، إلا أن هذا الخبر لم يثبت صحته بعد.
وتتركز النقاشات الحالية حول معايير إسناد المواقع الإعلامية الهامة في نقابة بحجم نقابة الفنانين، مشددة على ضرورة تماشيها مع المتغيرات الواقعية في سوريا؛ حيث أصبح المنطق السائد يتطلب عدم منح المناصب إلا بعد البحث الدقيق في التاريخ المهني والصحفي والفكري والسياسي للمرشح.
جدل واسع حول وسام كنعان
بناءً على ذلك، لا يزال الجدل مستمراً حول تعيين وسام كنعان، ولا أحد يعلم يقيناً حتى الآن ما إذا كان قد تقدم باستقالته أم تمت إقالته.
وتجدر الإشارة إلى أن كنعان صحفي معروف في صحيفة “الأخبار” اللبنانية، وله اهتمامات واسعة بالحركة الفنية والشؤون الدرامية في سوريا، وله إسهامات في النقد الفني؛ إلا أن المعترضين يمتلكون مبررات وقناعات تتعارض مع مسيرته الإعلامية، مؤكدين أن هذه المناصب تتطلب معايير خاصة ودراسة دقيقة للشخص المتقدم تفادياً لأي علامات استفهام.

