نوفيرا لايت

رياض راني.. قائد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا من هو وأصوله وكل شيء عنه

رياض راني، قائد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، صاحب الأصول الجزائرية، معلومات هامة عنه: حيث عندما يقود هذا الشاب البالغ من العمر 19 عاماً هذه الاحتجاجات الكبيرة في فرنسا من أجل تخفيف الجداول ومن أجل تحسين ظروف الطلاب وتحسين ظروف التعليم بشكل عام، لا يدخل إلى الاحتجاجات من فراغ، ولكنه يرأس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات في فرنسا، وهذا الاتحاد جعله يطالب بحقوق الطلاب في مختلف الاتجاهات وتحسين الظروف التعليمية والدراسية.

نشاط رياض راني السياسي والاجتماعي

لذلك رياض راني من أصول جزائرية وله العديد من المواقف التي تطالب بحقوق الطلاب وحقوق التعليم برغم صغر سنه، لكنه الآن أصبح من المشاهير ومن الرموز. وعندما تم اختياره لرئاسة الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات في عام 2023 لم يتم اختياره من فراغ، ولكن انتخاب الطلاب له جاء نظراً لمواقفه مع حقوق الطلاب. ولذلك سنه يسارية وهو ناشط في قضايا البيئة الاجتماعية، وأيضاً يتواصل مع الاتحاد الطلابي الكونفدرالي وله اتجاهات يسارية، وأيضاً هو عضو في حزب فرنسا الأبيّة وتم ترشيحه أيضاً في الانتخابات البلدية في المرتبة الثالثة على قائمة محلية.

رياض راني.. قائد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

نشأة رياض راني الصعبة ودوافع نضاله

وهذا الشاب الآن أصبح حديث كل الصحف والمجلات في فرنسا، والجميع يرغب في معرفة أصوله، وكما ذكرنا له أصول جزائرية، وهو يتيم الأب والأم وعاش حياة صعبة. وتحدث عن نفسه قائلاً إن هذه الحياة الصعبة هي التي جعلت منه يحاول دائماً أن يبحث عن حقوق الآخرين، ودائماً يحمس الطلاب على المطالبة بحقوقهم وهم في هذا السن ليسوا صغاراً، بل يستطيعون أن يقولوا “لا” لكل ما لا يعجبهم من تقصير في الأداء التعليمي أو خدمات لم تُقدَّم لهم بشكل جيد.

التطورات الراهنة والتأثير الإعلامي على رياض راني

لذلك كانت هذه الاحتجاجات التي نقلتها وكالات الأنباء المختلفة في جميع أنحاء العالم يديرها في الأساس هذا الشاب الجزائري الأصل رياض راني. وهو كما تحدثنا يبلغ من العمر 19 عاماً، وناشط ووجه له سيرة طويلة مع العمل الشعبي والعمل الاجتماعي والعمل الإنساني والعمل النقابي والعمل الطلابي الذي يسعى دائماً إلى الأفضل. والموضوع قد كَبُر وأصبح الآن هناك تهديدات للطلاب والأمور أخذت اتجاهاً صعباً ولا أحد يعلم إلى أين سوف تنتهي، وقد قالوا إن انتماءه لحزب فرنسا الأبيّة جعله يفعل ذلك؛ حيث اتجاهات الحزب ترغب في غلق المدارس في فرنسا عموماً. الموضوع كبير ورياض راني الآن هو بطل قومي عالمي وطني كبير في فرنسا والجميع يتحدث عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى