وفاة المهندس سعيد بن محمد الرحبي أثناء صلاة الفجر بجامع الزلفة

رحل عن عالمنا اليوم المهندس سعيد بن محمد الرحبي، حيث وافته المنية وهو يؤدي صلاة الفجر في جامع الزلفة، في حسن ختام يتمناه كل مسلم. وقد أثار خبر وفاته حالة من الحزن العميق بين أصدقائه ومحبيه، الذين سارعوا بنعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي مستذكرين مناقبه وسيرته الطيبة.
نعي واسع وسيرة عطرة
ونشر أحمد الهدابي نعيًا تحدث فيه عن الراحل، مشيدًا بصفاته وأخلاقه الحميدة التي تميز بها طوال حياته. كما نُشر نعي آخر بعنوان “قيد الأرض” يتناول نبأ وفاة المهندس سعيد بن محمد بن سعيد الرحبي (رحمه الله)، وسط تفاعل كبير من الجماهير والمقربين والنشطاء والكتاب والصحفيين الذين توافدوا بالدعوات المخلصة له بالرحمة والمغفرة.

تعازٍ ومواساة لأسرة الفقيد
وتقدم الجميع لأسرة الفقيد بخالص العزاء والمواساة، داعين الله أن يربط على قلوبهم ويجبر مصابهم. وكتب المؤبنون أن “أبو محمد” هو فقيد البلاد بأكملها، في كلمات تعكس مكانته العالية ومحبة الناس له، وما كان يتمتع به من التزام، وخلق سامٍ، وسعي دائم لنشر الرحمة والألفة والسلام بين الجميع.

حسن الختام وأثر لا يمحى
بوفاة المهندس سعيد بن محمد بن سعيد الرحبي، يترك الراحل أثرًا طيبًا وحزنًا بالغًا في نفوس كل من عرفوه وعاشروه، حيث يتداول محبوه اليوم صوره ويدعون له بالرحمة. ورغم ألم الفقد، يبقى تعزيًا للجميع أن رحيله جاء في جامع الزلفة وهو بين يدي ربه في صلاة الفجر؛ فاللهم اغفر له وارحمه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
