وفاة الدكتور السوداني كمال الدين حسين الطاهر بالرياض عن عمر 78 عاما

رحل عن عالمنا البروفيسور كمال الدين حسين الطاهر عن عمر يناهز 78 عاماً، وهو عالم سوداني الجذور (من مواليد مدينتي كسلا وبورتسودان) وعالمي الأثر، ترك خلفه إرثاً علمياً زاخراً في مجال علم الأدوية والصيدلة.
النشأة والمسيرة الأكاديمية
التعليم الأساسي: حصل على الثانوية العامة من مدينة كسلا عام 1966م.
البكالوريوس: تخرج في جامعة الخرطوم عام 1971م حاصلاً على درجة البكالوريوس في الصيدلة.
الدراسات العليا: أكمل تعليمه العالي في المملكة المتحدة، حيث حصل على درجة الماجستير في علم الأدوية من كلية تشيلسي بـ “جامعة لندن”، ثم درجة الدكتوراه من “جامعة باث” بإنجلترا عام 1981م.
المناصب والمساهمات المهنية
عمل بروفيسوراً لعلم الأدوية في جامعة الملك سعود بمدينة الرياض.
أشرف على علم الأدوية بمركز البحوث والنباتات الطبية والعطرية والسامة.
شارك في مجلة الصيدلة وكان عضواً فاعلاً في العديد من المنظمات والجمعيات المتخصصة في مجال الأدوية والصحة.
الإنجازات والجوائز العالمية للدكتور كمال الدين حسين الطاهر
تصنيف عالمي: اختاره مركز السيرة الذاتية بكامبريدج في إنجلترا ضمن أفضل 100 عالم في العالم.
براءات الاختراع: يملك سجلاً حافلاً يتجاوز 42 براءة اختراع علمية في مجالات الصحة، إلى جانب ابتكارات عديدة في المستحضرات الصيدلانية والتجميلية، والزيوت، والعطور، والشامبوهات.
التكريمات: التي حصل عليها الدكتور كمال الدين حسين الطاهر
جائزة المراعي للإنجاز العلمي.
جائزة مدير الجامعة للتميز من جامعة الملك سعود.
تكريم من رابطة الإعلاميين بالرياض عام 2010م.
المؤلقات والنتاج العلمي
أثرى المكتبة العربية والأجنبية بالعديد من الكتب والمؤلفات، من أبرزها:
كتب باللغتين العربية والإنجليزية تتناول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية.
أبحاث وكتب مختصة بالخصائص الطبية لكل من: عسل النحل، البصل، الثوم، وأضرار السجائر.
رحيل مؤلم للدكتور كمال الدين حسين الطاهر
بوفاة البروفيسور كمال الدين حسين الطاهر، فقدت السودان والمملكة العربية السعودية والعالم العربي أجمع عالماً قامةً وفكراً فذاً. ورغم الحزن الكبير الذي يخيم على الساحة العلمية، إلا أن العلماء لا يموتون؛ فقد ترك خلفه إرثاً وسجلاً حافلاً بالابتكارات والأبحاث التي ستظل منهلاً للأجيال القادمة، وصدقة جارية في ميزان حسناته.

رحم الله الفقيد بواسع رحمته وغفر له وأسكنه فسيح جناته، فقد احزن بوفاته كل من عرفه وعمل معه وقرأ كتبه وأبحاثه، والجميع ينعونه اليوم بكلمات الرثاء التي تليق بمكانته العلمية والصحية، ويدعون الله أن تكون في ميزان حسناته ويرحمه الله بها وتكون سببا في دخوله الجنة.