منتخب مصر للشباب والضرب على مؤخراتهم: مشهد لا يليق بحضارة مصر.. أين اتحاد الكرة؟

منتخب مصر للشباب، ليس هكذا يكون الاحتفال بالهدف، أفيقوا من غفلتكم انتم تمثلون مصر، حضارة 700 ألف عام وانتم بفعلتكم هذه لا تمثلون مصر وحضارة مصر ورقي مصر، فيجب على اتحاد الكرة استبعاد هؤلاء من المنتخب فورا.
وكان هذا المشهد بعد ماقاز منتخب مصر عل منتخب الجزائر بهدف بدون رد للجزائر، فقام هؤلاء الشباب بالاحتفال بالهدف بالضرب على مؤخراتهم بأيديهم مما اشعل غضب الجماهير المصرية ضد هؤلاء المستهترين.
عندما تغيب القيم عن المستطيل الأخضر: احتفال لا يليق بقميص المنتخب المصري الذي هو شرف كبير لكل من يرتديه، فمصر هي التاريخ، ومصر بلد الأزهر الشريف، ومصر بلد الرقي والحضارة والعادات والتقاليد المحترمة، انتم لا تمثلون مصر.
تُعتبر الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، مرآةً تعكس أخلاق الشعوب ورقيّها الحضاري، ورسالة سامية تتجاوز مجرد الفوز والخسارة أو تسجيل الأهداف. واللاعب الذي يرتدي قميص منتخب بلاده لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل على عاتقه تاريخ دولة بأكملها وهويتها وقيمها أمام العالم.شهدت الأوساط الرياضية حالة من الاستياء والغضب العارم عقب التصرف غير المقبول الذي صدر من بعض لاعبي منتخب مصر للشباب أثناء احتفالهم بتسجيل هدف في مباراة كرة القدم في مرمي منتخب الجزائر.
ورغم أهمية الفوز والانتصار الرياضي، إلا أن المشهد الذي ظهر فيه اللاعبون وهم يحتفلون بطريقة تفتقر إلى الذوق والعرف العام يُعد خروجًا صارخًا عن النص والروح الرياضية المتوقعة من جيل يُفترض أنه يمثل مستقبل الكرة المصرية. إن هذا السلوك لا يمت بصلة لأخلاق الملاعب ولا يرتقي لمستوى المسؤولية الملقاة على عاتق شباب يمثلون مصر، الدولة ذات التاريخ العريق والحضارة الممتدة عبر آلاف السنين.
فالمنافسة الشريفة والاحتفال المعتدل المتزن هما جوهر التنافس الرياضي، بينما تؤدي هذه المشاهد الخارجة إلى تشويه الصورة العامة للمنتخب وتقليل فرحة الفوز المستحق.تكمن أهمية هذه المرحلة السنية (منتخب الشباب) في أنها مرحلة بناء شخصية اللاعب كرياضي محترف يُحتذى به من قِبل الأجيال الأقصر سنًا. لذا، فإن غياب التوجيه والتربية الرياضية السليمة داخل وخارج الملعب ينعكس سلبيًا على صورة الرياضة الوطنية ككل.
إن الفوز في مباراة ليس مجرد نقاط تضاف إلى الرصيد، بل هو تجسيد للالتزام والانضباط والقيادية. وتستدعي مثل هذه الوقائع وقفة جادة ومراجعة شاملة من قِبل الأجهزة الفنية والإدارية واتحاد الكرة، لوضع حد لهذه التصرفات وتلقين اللاعبين الشباب مفهوم التمثيل الوطني الحقيقي، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء للقميص الوطني وتخدش الحياء العام.
أين اتحاد الكرة المصرية من تلك المهازل التي تحدث على ارض الملعب، الم يعلم هؤلاء الشباب انهم يمثلون مصر بتاريخها الحضاري والراقي بين الأمم، لماذا الصمت عن هؤلاء، يجب إبعادهم تماما عن تمثيل منتخب مصر رسميا.



