تفاصيل وفاة جمال بن محمد آل عطاف الشهراني وموعد ومكان الصلاة عليه

رحل مساء الخميس عن عالمنا جمال بن محمد آل عطاف الشهراني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
وقد تقرر أن تكون الصلاة على جثمانه الطاهر اليوم الجمعة، 28 ربيع الثاني 1448هـ، في جامع الصديق بحي الإسكان بعد صلاة الجمعة، مع توفير رابط لموقع المسجد لسهولة الوصول إليه، وسط مطالبات بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.
تفاعل وواجب العزاء
عقب نشر النعي، تفاعل عدد كبير من الأقارب والأهل مع الخبر الداعي بالرحمة، حيث كتب أحد المعزين:
“غفر الله لأبي تميم مغفرة واسعة ورائعة، وأحسن إليه.. كان له من اسمه نصيب في كافة تعاملاته. إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا أخينا لمحزونون. أحسن الله عزاء قبيلة شهران كافة، وآل عطاف وذويه خاصة، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما كتب سعد الصقير:
“غفر الله لأبي تميم وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
توالت التعازي والدعوات من أقارب وأصدقاء الراحل، ومنهم:
- الأستاذ الدكتور مبارك حمدان
- علي بن سعد
- عثمان العضيبي
- خالد بن شايع الشهراني
- سعد عوض الشهراني
- عدنان بن حسان
- محمد بن عوض الغنوم
- عبد الرحمن المغني
- محمد حسين بن مشيط
- مناقب الفقيد ونعيه
من جانبه، كتب الدكتور محمد بن وديان الشهراني ينعي الفقيد:
“في مغرب هذا اليوم، انتقل إلى رحمة الله أخونا الغالي جمال بن محمد العطاف إثر نوبة قلبية. غفر الله له وأسكنه جنات النعيم. عرفناه صاحب خلق رفيع، وابتسامة لا تفارق محياه، معلماً مخلصاً، وصاحب أيادٍ بيضاء، وله مساهمات كثيرة في مجال العمل الخيري. أعزي نفسي وكافة إخوانه وآل عطاف وكل محبيه وذويه. رحمك الله يا أبا تميم، وعوّض حبك في قلوبنا صبراً وسلواناً، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تدفقاً كبيراً للتعازي والدعوات من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية للرجل الراحل، داعين الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلوب أهله وذويه، وأن يرزقهم الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته.. إنا لله وإنا إليه راجعون.



