مقالات وآراء

شهادة محامي كويتي في حق المصريين.. المحامي مطلق الهضيبان.. ماذا قال عن المصريين في الكويت؟

عندما يتحدث اخي العربي في الخليج عن اخيه المصري الذي يعمل في بلده، ويكون الحديث نابع من القلب، ولايخلو من الصدق والنقاء والشهادة التي يحاسب عليها الانسان امام الله عند مايقابله، يكون هذا المحامي الانسن “مطلق الهضيبان” حفظه الله واكرمه ووفقه وبارك فيه، اعجبنا ماقاله عن المصريين في الكويت فقمنا بتوثيقه في مجلة “نوفيرا 24” وله منا كل التقدير والاحترام

لأننا شهود الله في أرضه؛

أشهد أن إخواننا المصريين في الكويت يملؤون المساجد أوقات الصلوات، خاصة في المناطق التي يقطنون بها، وأنهم أصحاب ذكر وتوكل، ولا تكاد تفارق ألسنتهم الكلمات الطيبة؛ فبعد أن يؤدي أحدهم عمله وتسأله عن النتيجة، يكون رده: “سيبها على ربنا”.

ولا أزال أذكر عندما دخلت والدة أحد الأصدقاء العناية المركزة وكان متوتراً، فسأل الطبيب المعالج، فقال له: “عملنا اللي علينا والباقي على الله”.

فرد صديقي: “يا دكتور، يعني الأمور مطمئنة؟”، فرد: “سيبها على ربنا”. فوجدت هذه الجملة مكاناً لها في قلبه، وبعد أيام شافاها الله.

أغلب المهن الإنسانية في الكويت، مثل الطب والتمريض والتعليم، يسد نقصها إخواننا المصريون، ولهم فيها بصمة إيجابية واضحة، وهذا لا يعني التقليل من شأن بقية الوافدين الشرفاء، ولكن لأنهم الأكثر عدداً.

وأشهد أنهم أصحاب علم ومراجع، خاصة في الحقل القانوني، والتاريخ، والأدب، والإعلام.

أعلم أن الحلو ما يكملش؛ لأنهم بشر يعتريهم ما يعتري غيرهم، فتجد منهم الصالح وغير ذلك.

وللعلم، أي مواطن أو وافد به فساد ووجد بيئة عمل حاضنة لهذا الفساد، سيمضي في غيه ولن يتورع، وسيردد: “اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها”، وليس هذا الأمر مقتصراً على جنسية معينة.

وأي مواطن أو وافد يبحث عن الفساد وفي قلبه دخن، إن وجد في بيئة العمل التي انتسب إليها حزماً وشدة وإتقاناً، فإما أن يستمر على مضض، أو يقع في شر أعماله، أو يترك العمل للبحث عن فرصة أخرى يجد فيها ما ينمي فساده.

الخلاصة: الخير موجود، والكويت بلد الجميع، خاصة الشرفاء من العرب.

فلا تجد صاحب ضمير عاش على هذه الأرض سنوات إلا وله فيها ماضٍ جميل وذكريات أجمل.

لماذا هذه التغريدة؟ لأن خطأهم يُسلط عليه الضوء، وإيجابياتهم لا يتم ذكرها إلا نادراً.

كانت هنالك جملة أرددها مع زملائي وأصدقائي المصريين (خاصة لجيل السبعينيات إلى منتصف الألفية): “إن الكويتيين والمصريين من المهد إلى اللحد”؛ فمن ذا الذي كان يشرف على توليد النساء في السابق إلا من الجنسية المصرية؟! يفتح المولود عينيه على ممرضة مصرية وطبيب مصري، ويتعلم في المدرسة وأغلب المعلمين من الجنسية المصرية، وإمام المسجد مصري، وحين يتوفاه الله يقوم بدفنه مصري.

أدام الله المحبة بين جميع الشعوب العربية.

المحامي الغالي مطلق الهضيبان يسرنا منحكم هذه الشهادة تقديرا لصدقكم ونزاهتكم وقولكم الحق في حق المصريين بالكويت.

نوفيرا 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى