وفيات السعودية

وفاة سعود الخريف.. رحيل مؤرخ الخرج والمهتم بتوثيق تاريخها وتراثها

توفي الإعلامي والمؤرخ السعودي سعود بن إبراهيم بن زيد آل خريف، المعروف باسم «أبو خالد»، أحد المهتمين بتاريخ محافظة الخرج وتوثيق تراثها، بعد مسيرة من الاهتمام بالبحث التاريخي وحفظ ذاكرة المحافظة ورجالاتها.

ونعى عدد من المهتمين بتاريخ الخرج الراحل، معبرين عن حزنهم لوفاته، ومشيدين بما قدمه من جهود في توثيق تاريخ المحافظة، لا سيما تاريخ مشروع الخرج الزراعي وسِيَر الرجال الذين أسهموا في مسيرته.

من هو سعود الخريف؟

سعود بن إبراهيم بن زيد آل خريف هو إعلامي ومؤرخ وباحث سعودي، من سكان محافظة الخرج، عُرف باهتمامه بتاريخ المحافظة وتراثها، وحرصه على توثيق الأحداث والشخصيات المرتبطة بماضيها.

وخصص الراحل جانبًا من جهوده للبحث في تاريخ الخرج، المعروفة أيضًا باسم السيح، والعمل على إحياء بعض جوانب تاريخها، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بماضي المحافظة ومحطاتها المهمة.

جهود سعود الخريف في توثيق تاريخ الخرج

برز اهتمام سعود الخريف بتاريخ مشروع الخرج الزراعي، حيث عمل على إحياء جوانب من تاريخ المشروع وتوثيق سير الرجال الذين عملوا فيه وأسهموا في نهضته.

كما اهتم بحفظ الروايات التاريخية المتعلقة بالمحافظة ورجالاتها، في محاولة لصون هذا الإرث من النسيان، وإبراز ما قدمه أبناء الخرج من جهود وإسهامات عبر السنوات.

وقد استذكر محبوه هذه الجهود عقب إعلان وفاته، مؤكدين أن الراحل ترك أثرًا طيبًا لدى المهتمين بتاريخ المحافظة وتراثها.

نعي سعود الخريف

وفي رسالة نعي للراحل، عبّر بدر العبيدي عن حزنه لوفاة سعود الخريف، واصفًا إياه بالمؤرخ المخلص الذي أفنى الكثير من وقته وجهده في حفظ تاريخ الخرج وتوثيق تراثها.

وأشار العبيدي إلى أن أبا خالد لم يكن مهتمًا بتوثيق الماضي فحسب، بل عُرف كذلك بحسن التعامل والتواضع وطيب الخلق، واحترامه للكبير والصغير، وبشاشة وجهه ولطف حديثه، وهي صفات أكسبته محبة من عرفوه وتقديرهم.

وأضاف في نعيه أن ما تركه الراحل من أعمال توثيقية سيظل شاهدًا على اهتمامه بمحافظته وأهلها، داعيًا الله أن يجعل ما قدمه من علم وجهد في ميزان حسناته.

موعد الصلاة على سعود الخريف ومكان العزاء

بحسب إعلان الوفاة المتداول، تُقام الصلاة على الفقيد بعد صلاة العصر في جامع الملك عبدالعزيز بمحافظة الخرج، فيما يُقام العزاء في منزله بحي الخزامى في المحافظة.

ورحل سعود بن إبراهيم بن زيد آل خريف، تاركًا خلفه ذكرى طيبة لدى محبيه والمهتمين بتاريخ الخرج، إلى جانب جهوده في توثيق تاريخ المحافظة ومشروعها الزراعي ورجالاتها.

رحم الله أبا خالد وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى