العالم العربي

أب لطفلين وعمره 33: قصة الأردني محمود البرقاوي الراحل في السعودية

أُعلن، مساء 10 أكتوبر 2026، عن وفاة الشاب الأردني محمود البرقاوي، البالغ من العمر 33 عامًا، متأثرًا بإصابته جراء الهجوم الذي استهدف مطار الرياض الدولي، بحسب المعلومات الواردة عن الحادثة.

من هو محمود البرقاوي؟

محمود حسين البرقاوي، شاب أردني ينحدر من العاصمة عمّان، درس هندسة البرمجيات في جامعة البلقاء، قبل أن يغادر الأردن قبل نحو عامين متجهًا إلى المملكة العربية السعودية، بحثًا عن فرصة للعمل وتحسين ظروفه المعيشية.

وبحسب مصادر خاصة لموقع «نوفيرا 24»، عمل البرقاوي خلال إقامته في المملكة بأحد المقاهي، في رحلة سعى من خلالها إلى بناء مستقبل أفضل له ولأسرته.

وعلى الصعيد الأسري، كان الراحل متزوجًا وأبًا لطفلين، الأمر الذي يضفي على رحيله بُعدًا إنسانيًا مؤلمًا، إذ ترك خلفه أسرة فقدت معيلها وأبًا غاب عن طفليه في عمر مبكر.

تفاصيل عن الراحل محمود البرقاوي

  • الاسم الكامل: محمود حسين البرقاوي.
  • الجنسية: أردني.
  • العمر: 33 عامًا.
  • مسقط الرأس: عمّان، الأردن.
  • الديانة: الإسلام، وفق المعلومات الواردة.
  • الحالة الاجتماعية: متزوج.
  • الأبناء: طفلان.
  • المؤهل الدراسي: هندسة البرمجيات من جامعة البلقاء.
  • مكان الإقامة الأخير: المملكة العربية السعودية.
  • تاريخ الوفاة المعلن: 10 أكتوبر 2026.

رحيل يترك أثرًا في قلوب أسرته

لا تتوقف قصة محمود البرقاوي عند خبر وفاة شاب أردني في الغربة، بل تمتد إلى حكاية أب وزوج غادر وطنه سعيًا وراء الرزق، تاركًا خلفه ذكريات وأحلامًا كان يأمل أن يحققها لأسرته.

ومع تداول نبأ وفاته، تبقى الأولوية للتثبت من تفاصيل الحادثة وظروفها من المصادر الرسمية، فيما تنتظر أسرته ومحبوّه ما تحمله الأيام المقبلة من معلومات بشأن ملابسات الوفاة والإجراءات المتعلقة بنقل الجثمان، إن لم تكن قد أُعلنت بالفعل.

ختامًا، يذكّر رحيل محمود البرقاوي بقسوة فقدان الأحبة بعيدًا عن الأوطان، وبالمعاناة التي تعيشها الأسر حين تفقد أحد أفرادها بصورة مفاجئة. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم زوجته وطفليه وأهله الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأبرياء من ويلات العنف والصراعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى