الأميرة رجوة الحسين تكتسب جماهيرية واسعة خلال مشاركتها في عزاء ضحايا كنيسة الكرك

الأميرة رجوة الحسين كان لدورها الأثر الكبير في أن تقوم بزيارة ضمن الأسرة الحاكمة في الأردن لتواسي أهالي ضحايا كنيسة الكرك؛ فهذا الحدث الجلل قد أثر في كل الأردنيين وظهر الجميع على قلب رجل واحد.
وكانت الأميرة رجوة الحسين ضمن الأسرة الحاكمة التي زارت ضحايا كنيسة الكرك، وقد أراحت هذه الزيارة نفوس أهالي الضحايا وعبّرت عن وحدة الأردن الوطنية الكبيرة بحضور جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا وكل أفراد الأسرة الحاكمة.

وكانت ضمن الأميرات الذين توشحوا بالسواد في حزن كبير على هذا الحادث والضحايا، ووعدوا باستعادة الأمن للمنطقة مرة أخرى، فلقت الأميرة رجوة بنت خالد السيف، زوجة ولي العهد الأمير الحسين، تحية كبيرة من الجماهير على هذه الزيارة الإنسانية التي أثلجت صدور الجميع.

حضور إنساني الأميرة رجوة الحسين وتلاحم مع الأسر المكلومة
وحصدت هذه اللفتة الملكية موجة واسعة من الإشادات والتقدير في الشارع الأردني والعربي، حيث جاءت مشاركة الأميرة رجوة رفقة الملكة رانيا العبدالله والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني لتسلط الضوء على حضورها الإنساني القريب من قلوب المواطنين في أحلك الظروف وأصعبها.
عرض هذا المنشور على Instagram
ولفتت الأميرة رجوة الأنظار ببساطتها وتعاطفها الصادق أثناء مواساة أسر الضحايا بجمعية حمود الخيرية، حيث تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع تُظهر المشاعر العفوية والتضامن العميق.
رسائل تلاحم ووحدة وطنية.

وأكد متابعون وشخصيات أردنية أن هذه المشاركة عززت من المكانة والجماهيرية التي تحظى بها الأميرة رجوة الحسين في قلوب الشارع الأردني والعربي، لكونها تعكس القيم الهاشمية الأصيلة في الوقوف إلى جانب المواطنين في السراء والضراء، وتأكيد ثبات النسيج الوطني الأردني.
تواصل صحيفة نوفيرا 24 رصدها وتغطيتها لكافة الأحداث والتحركات الإنسانية والاجتماعية التي تحظى باهتمام الشارع العربي على مدار الساعة.



