وفيات السعودية

رجاء العويسي وداعاً للرقيب شهيدة الواجب

رجاء العويسي تتوقف الكلمات أحياناً عاجزة أمام قامة الفداء والتضحية، وتصغر العبارات حين تتعلق بالروح التي ترتقي إلى بارئها وهي تؤدي الأمانة في ميدان الشرف والعطاء. بقلوب يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدة الواجب، الرقيب رجـاء العويسـي، التي وافتها المنية وهي مرابطة في موقع مسؤوليتها، تذود بإخلاص وتؤدي واجبها الوطني بكل تفانٍ وشرف.

رجاء العويسي

سيرة عطرة وذكرى خالدة للشهيدة رجاء العويسي

لم تكن الفقيدة مجرد عنصر أمني يؤدي مهامه الوظيفية المعتادة، بل كانت نموذجاً للمرأة التي جمعت بين صلابة الموقف ورقة الإنسانية. لقد رحلت وهي في خندق العطاء، لترسم بدموع ومواقف من عرفوها سيرة عطرة وذكرى فخر لا تُنسى. إن الذين يقفون على ثغور الوطن، حاملين أرواحهم على أكفهم، يتركون خلفهم إرثاً خالداً من القيم النبيلة التي تستحق كل إجلال واحترام.

رجاء العويسي

رسالة وفاء وامتداء رجاء العويسي

إن رحيل الرقيب رجـاء العويسي يترك فراغاً كبيراً في قلوب زميلاتها وكل من عمل معها، غير أن عزاءنا الأبدي هو أنها رحلت شهيدة للواجب، طاهرة الثوب والسريرة، في أطهر الميادين. إننا إذ نستذكر مسيرتها الطيبة، فإننا نجدد العهد بأن نضل أوفياء لتلك المبادئ التي عاشت وماتت وهي تدافع عنها.

“اللهم ارحمها، وأسكنها فسيح جناتك، واجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، وألهم أهلها وذويها وزميلاتها الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.”

رجاء العويسي
رجاء العويسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى