نوفيرا لايت

ولد عاصي لوالده يقدر على العمل ولا يعمل.. أزمة العقوق وجحود الأبناء

الأبناء هم زينة الحياة الدنيا وسند الآباء في كبرهم، لكن للأسف قد يتحول بعض الأبناء إلى عبء ثقيل ومصدر دائم للهموم والتعاسة داخل الأسرة. ومن أقسى النماذج التي نراها في مجتمعاتنا هو الشاب القادر على العمل وبكامل صحته وعافيته، لكنه يرفض العمل كلياً، ويقضي وقته في التدخين والكسل، غير مبالٍ بآلام وتعب والده المسن الذي يحني ظهره طوال اليوم لتوفير لقمة العيش.

ملامح الجحود وعقوق الوالدين في العصر الحديث

من المؤسف أن نرى شاباً في مقتبل العمر يتمتع ببنية جسدية سليمة، يتنصل من مسؤولياته الرجولية متذرعاً بحجج واهية، بينما يرى والده الطاعن في السن يصارع مشقة الحياة لتلبية متطلبات المنزل. الأسوأ من ذلك هو إدمان هذا الابن للتدخين أو الإنفاق ببذخ على تفاهات الحياة من كد وتعب أبيه المسكين، دون أن يشعر بذرة ندم أو تأنيب ضمير. هذا النوع من السلوك لا يُعد مجرد كسل شخصي، بل هو صورة صارخة من عقوق الوالدين وجحود النعمة.

كيف يواجه الأب المسن هذا الابتلاء؟

تغيير أسلوب التعامل: يجب على الأب التوقف عن تلبية كافة طلبات الابن المتقاعس بأسلوب دلالي يكرس اعتماده على غيره.

القسوة المحمودة: أحياناً يكون الحرمان وتطبيق قواعد صارمة داخل المنزل هما الدواء الوحيد لدفع الشاب لتحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه.

الدعاء والنصيحة: لا ينبغي قطع الأمل في هداية الشاب، مع الاستمرار في تذكيره بحق بر الوالدين وفضل الإحسان إليهما.

الشباب نعمة زائلة، والصحة عارية، ومن لا يعمل لبيته ومستقبله ولا يرحم شيب أبيه المسن، فإنه يكتب بيده نهاية مأساوية لحيته. بر الوالدين باب من أبواب الجنة، وعقوقهما نذير شؤم في الدنيا والآخرة.

قد يهمك أيضا:

صديقي حذفني من الفيسبوك ثم طلب صداقتي بعد أيام.. فهل أقبلها؟

 ماذا تفعل مع الصديق الخائن؟ (دليل عملي لحماية سلامك النفسي بعد الصدمة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى