حالة محمد الحلو الصحية.. وتاريخ فني أصيل

تداولت أخبار هنا وهناك عن الفنان المصري الكبير محمد الحلو وعن ظروفه الصحية التي يمر بها، وسط أنباء عن توقف عضلة القلب وخضوعه لعملية إنعاش، وتتوالى الدعوات من الجميع للفنان الكبير بأن يشفيه الله ويعافيه؛ فهو فنان أمتع الجميع بفنه وأغانيه الأصيلة.
وُلد الفنان محمد الحلو في عام 1955، ويبلغ من العمر 71 عاماً في القاهرة. بدأ نشاطه الفني مبكراً، وقدم أداءً متميزاً بصوته الفريد، كما خاض مجال التمثيل؛ حيث شارك في أفلام: “الحب الحقيقي”، “شباب لكل الأجيال”، “تبور في الليل” (تمر في الليل)، “ابتسامة في عيون حزينة”، و*”ممنوع في مدرسة البنات”. وشارك أيضاً في مسلسلات تلفزيونية عديدة مثل “وحيدة” و“السامح”*, إضافة إلى مشاركته في فوازير “ألف ليلة وليلة” ومسرحيتين.
يُعد محمد الحلو فنان الزمن الجميل، وصاحب الشارات والأغاني الخالدة في مسلسلات: “ليالي الحلمية”، “الوسية”، “حلم الجنوبي”, و*”للس ثروة حسابات أخرى”* (للثروة حسابات أخرى). ومن أعماله البارزة أيضاً تترات “بوابة المتولي”، “ألف ليلة وليلة”، “عروس البحور”، “الفارس العاشق”، “زمن العطش”, و*”رد الملائكة”*.
أما على صعيد الأغاني الفردية، فقد قدم: “أحلام مؤجلة”، “يسامحوني”، “أخبارك”، “سيدنا السيد”, و*”أم الصابرين”*. كلها محطات غنائية رصينة وأصيلة غناها الفنان الجميل محمد الحلو على مدار مشواره الفني الحافل.
واليوم، هو في أمس الحاجة لدعواتنا جميعاً بأن يمنّ الله عليه بالشفاء العاجل ويحفظه، ليعود مرة أخرى للساحة الفنية يُقدم فنه الجميل ويُسعد به جمهوره ومحبيه.