إبداع وفنون

ولي في الأفق أحلامٌ.. شعر: عبد العليم اسماعيل

ولي في الأفق أحلامٌ
إذا سرتُ على دربٍ بها
كانت عيون القهر ترصدُها
فأرسمُ صورتي ظلاً
بحكم ثوابت التأويلِ في الرؤيا
تزاحمتُ
على الأوجاع أرفعها
لقد ضاقت بوقع الليل أحزاني
وتحت العين أغلالٌ تحاصرها
قديماً كنتُ محمولاً على الصمتِ
أجرِّدُ واقع الأيامِ من سِيَرٍ
على الجدرانِ أحرسُها
متى يا أيها الباكون في
تيه المسافاتِ
يعودُ إليكم الخبرُ
وتقتلعون من أيامكم صمتاً
يبلغكم إلى الذلِّ
متى يا أيها الفرحون بالوهمِ
أراكم تبدأون السَّيرَ
حتى ينتهي الأثرُ
صروفُ الدهر أنستني
علامَ يطلعُ الفجرُ
من الميلادِ مأخوذٌ
بكل حوافرِ الخيلِ
بحدِّ السيفِ كي أفدي
فمن لي
إن تجاوزت الرؤى كرهاً
كذوبٌ أنت يا وجهاً يحدثني
ستلقى في غدٍ قهراً تصورهُ
مراكبَ من وعودٍ
تحملُ الأرزاءَ لا ترسو
على أرضٍ فتعرفها
فجرِّد وقتكَ الواهي
تنفَّس في جوانب دورنا الصبحُ
هي الأيامُ قد تأتي بحكمتها
وفي صمتِ الليالي بعضُ أحلامٍ
إذا شئنا نؤولها

قد يهمك أيضا:

جمال التلاوي يكتب: نشأت المصري وصالونه: (أقلام ذهبية)

نجاح ملتقي اقليم وسط الصعيد الثقافي بحضور وزيرة الثقافة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى