الزهرة لايت

كيف يختار الصديق صديقه.. الصديق قبل الطريق

كيف يختار الصديق صديقه؟ الصديق شيء مهم جداً، ويُعتبر سنداً في الحياة ومرجعاً لصديقه في كل شيء، وعندما يكون الصديق وفياً ومخلصاً لصديقه، يكون أكثر من الأخ لأخيه.

من هو صديق الرسول محمد

والرسول عليه السلام قدوتنا في الحياة؛ عندما اتخذ سيدنا أبو بكر الصديق صديقاً له، كان أبو بكر الصديق نعم الصديق الصدوق الذي صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الغزوات وفي كل اللقاءات التي كان يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم فيها للإسلام.

كيف نختار الصديق

لذلك علينا عندما نختار صديقاً يجب أن نختار الصديق الذي يؤمن بالله أولاً، ويكون صادقاً مع نفسه؛ لأن الصدق يهدي إلى البر، وهناك حديث عن الصدق يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم:

“إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً”.

أهمية الصديق في حياتنا

لذلك الصدق شيء مهم جداً في حياتنا جميعاً، فيجب أن يكون الصديق صادقاً في قوله، صادقاً في عمله، صادقاً في معاملته، ويكون أداة خير في مجتمعه، لذلك عندما نختار الصديق الصادق نستريح في كل الأمور.

يجب علينا أن نختار الصديق الذي لا يخون؛ فالصديق أصبح لديه رخصة في الدخول إلى منزلك والخروج منه، لذلك عندما يكون الصديق أميناً تأمن له ويستريح قلبك له، وهو يكون على قدر المسؤولية من هذه الثقة التي أنت تمنحها له.

وعلى الصديق أن يحافظ على كل شيء يملكه صديقه، وأن يخلص له في القول والعمل وفي الرأي والمشورة، عندما يختار الصديق صديقه ليأخذ رأيه في موضوع معين فيجب أن يضع الصديق مكان صديقه في الرأي كأنه يتحدث عن نفسه.

وفي كل المعاملات الحياتية المختلفة يكون الصديق سنداً في وقت الضيق، عندما تمر ظروف صعبة بصديق يلجأ أولاً إلى صديقه فلا يمنع عنه ما يطلبه، ويكون سنداً له في تلك الظروف، وعندما يراعي كل صديق صديقه تصبح الحياة جميلة.

الحياة تكون أجمل بالصداقة النقية السليمة المحبة في الله، أن تحب أخاك في الله وهو يحبك في الله؛ لذلك يجب على الصديق أن يكون ناصحاً لصديقه عندما يراه فعل شيئاً لا يرضي الله ورسوله، عليه أن ينصحه بالعودة إلى الصواب، ينصحه أن يتوب إلى الله، ودائماً يذكره بالآخرة، يذكره بالله سبحانه وتعالى في كل الأمور.

علينا أن نبتعد عن المعاصي، وعندما نكون مطيعين لله سبحانه وتعالى تثمر الصداقة، ويكون مجتمعٌ مجتمعٌ كله خير؛ لذلك معنى الصداقة عظيم وكبير جداً، ليس أي أحد سهلاً أن نطلق عليه أنه صديق، لذلك يجب أن ندرس الأمور جيداً قبل أن نختار صديقاً، وقديماً قالوا: الصديق قبل الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى