سبب وفاة الأميرة باجراكيتيابها مادبهول ابنة ملك تايلاندا

وفاة الأميرة باجراكيتيابها مادبهول ابنة ملك تايلاندا، عانت كثيراً من المرض لفترة طويلة من الزمن مما أصابها بآلام داخل المعدة أدت إلى تدهور صحتها، وظلت تعالج منها حوالي أربع سنوات، وهي من مواليد 1978، وتبلغ من العمر 44 عاماً، وهي حاصلة على الدكتوراه من جامعة كورنيل، وعملت في عدة مناصب مرموقة منها سفيرة تايلاندا في النمسا,
وعملت في قيادة الأمن الملكي وفي مكتب المدعي العام، وكانت سفيرة النوايا الحسنة في مكتب الأمم المتحدة، ولها صفحات طويلة مع النضال والكفاح السياسي، رحلت اليوم بعد معاناة طويلة، بنات لدى الأمير باجراكيتيابها ملك تايلاندا.
واليوم نشرت العديد من الصحف العربية والغربية خبر وفاة الأميرة باجراكيتيابها، وساد حالة من الحزن في تايلاندا على وفاتها؛ حيث كانت تتمتع بشعبية كبيرة بين الجماهير التايلاندية لما قدمته من أعمال خيرية وأعمال سياسية وأعمال وطنية لصالح المجتمع والوطن.
اليوم يودعونها بعد أن خاضت مسيرة من العمل تؤهلها لأن تصبح في قلوبهم مدى الحياة؛ حيث إنها برغم صغر سنها استطاعت أن تقود العديد من المناصب والمؤسسات الهامة في الدولة في ظروف صعبة تمر بها البلاد، والجماهير يكتبون كلمات تعبر عن حزنهم الشديد بوفاة باجراكيتيابها أكبر أبناء ملك تايلاندا.
سبب وفاة باجر اكتيابها ماهيدول
وكانت قد ظلت في غيبوبة لمدة أربع سنوات بسبب المرض، وكان مرضها سبباً من أسباب الحزن الكبير الذي ساد في البلاد، ورحيلها اليوم يسطر العالم كله داخل تايلاندا كلمات لوصف المعاناة ووصف الألم والحزن الشديد على وفاة باجراكيتيابها، كما أرسل العديد من الشخصيات العامة والوزراء ورؤساء الدول البرقيات إلى ملك تايلاندا يقدمون التعازي والدعوات لها بالرحمة.
اسرة تحرير مجلة “الزهرة 24” تتقدم بخالص العزاء والمواساة للاسرة الحاكمة في تايلاندا.
المصدر: وكالات الانباء العالمية



