العالم العربي

من هي سمها بنت سعيد الغامدي

تعد سمها بنت سعيد الغامدي شخصية سعودية رائدة في العمل التطوعي الإنساني. ولدت بقرية العذبة في محافظة بلجرشي التابعة لمنطقة الباحة عام 1381 هجري. وهي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية (كيان) الأهلية للأيتام ذوي الظروف الخاصة. وعضو مجلس هيئة حقوق الإنسان (سابقا). ارتبط اسمها لعقود بخدمة الأيتام، حتى اكتسبت لقب “أم الأيتام” تقديراً لجهودها الطويلة في رعايتهم واحتوائهم.

سمها سعيد الغامدي هي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية “كيان” الأهلية للأيتام ذوي الظروف الخاصة منذ عام 2016، وهي أول جمعية متخصصة في تقديم الدعم للأيتام في جميع مراحل حياتهم. وقد حرصت على دمج الأيتام في المجتمع عبر برنامج “الأسر الصديقة”، كما أسست أول لجنة لزواج اليتيمات.

بدأت سمها مسيرتها المهنية بالعمل في دار الحضانة الاجتماعية مع الأطفال مجهولي النسب، ثم تولت إدارة الدار، تلتها رئاسة قسم الأيتام في الإدارة العامة للإشراف النسائي الاجتماعي، ثم إدارة رعاية الطفولة بوزارة الشؤون الاجتماعية، وفي عام 2013 عُيّنت مديرةً للإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض.

شاركت الغامدي في تأسيس العديد من الجمعيات المعنية بذوي الإعاقة وكبار السن، وتتركز خبراتها واهتماماتها حول قضايا الأسرة والمرأة والطفل. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية من جامعة الملك سعود، ومدربة معتمدة في مهارات الاتصال والحوار، ومستشارة معتمدة في التدريب على الحوار الأسري، إضافة إلى اعتمادها في تقديم برنامج “البداية الرشيدة” للمقبلين على الزواج.

النشأة والأسرة:

تنتمي سمها إلى أسرة عُرفت بالعطاء، فوالدها سعيد آل عثمان وشقيقها علي بن سعيد آل عثمان كانا نموذجاً للعمل الخيري؛ إذ حرص والدها على غرس قيم الإحسان وخدمة الناس في نفوس أبنائه، لتصبح امتداداً لهذا الإرث الأسري العريق.

المسيرة المهنية والاجتماعية:

كرست سمها أكثر من 36 عاماً لميدان الرعاية الاجتماعية والعمل الإنساني، متجاوزةً المفهوم التقليدي لرعاية الأيتام الذي يقتصر على الدعم المادي، إلى التركيز على الاحتواء الأسري، والانتماء المجتمعي، والاستقرار النفسي، وبناء شخصية اليتيم وتنميتها، مما أسهم في خلق بيئة أكثر دفئاً واستقراراً لهم.

أبرز الأعمال والإنجازات سجلت مسيرتها مشاركات فاعلة، شملت:

  • دعم الأيتام ورعاية ذوي الظروف الخاصة.
  • المساهمة في تأسيس أول لجنة تُعنى بزواج اليتيمات.
  • تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الأسر.
  • نشر قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية.

المناصب:

تدرجت في مواقع المسؤولية الاجتماعية والإنسانية، وصولاً إلى تعيينها عضواً في مجلس شؤون الأسرة، وهو ما وُصف بـ”الثقة الملكية” تقديراً لدورها.

السمات الشخصية:

تُعرف بكونها صاحبة رسالة إنسانية ذات أثر ملموس، تميزت بخبرة طويلة وزهدٍ في الظهور الإعلامي، مقدمةً نموذجاً رائداً للعطاء المستمر.

الإرث والأثر:

يتمثل أثرها في تحسين حياة الأيتام، وتعزيز التكافل المجتمعي، وبناء نماذج ناجحة في العمل الإنساني، مع تكريس القيم التي ورثتها ونقلها إلى المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى