نوفيرا لايت

جايز حمود الموسى ويكيبيديا.. من هو؟ وما سبب القبض عليه.. إليك التفاصيل

من هو جايز الموسى

بعد انتشار أنباء القبض عليه ببعض الصحف السورية الصادرة اليوم، تصدر اسم اللواء “جايز حمود الموسى” محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، و بدأ كثيرون في البحث عن سيرته وتاريخه، خاصة عبر كلمة “ويكيبيديا” لمعرفة من هو، وما أبرز المناصب التي شغلها، ولماذا ارتبط اسمه بملفات مثيرة، وما أسباب القبض عليه.

وخلال هذا المقال من موقعكم المفضل نوفيرا 24 نستعرض أبرز المعلومات عنه عبر السطور القادمة.

من هو جايز حمود الموسى ويكيبيديا

جايز حمود الموسى هو ضابط طيار سوري في جيش النظام السابق لبشار الأسد ورتبته لواء طيار.

كانت أبرز مناصب الموسى العسكرية كالتالي:

رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي لدى النظام.

وقائد الفرقة 20 التي تتألف من 6 مطارات حربية، بمنطقة الضمير.

جايز الموسى: ينحدر من قبيلة البو مانع العربية، وتعود أصوله إلى منطقة دير الزور شرق سوريا.

يقيم جايز الموسى حاليًا في قرية قليب الثور التابعة لمنطقة ريف حماة الشرقي.

بدأ جايز الموسى حياته المهنية في الجيش السوري كملازم طيار.

تدرج الموسى في مناصبه العسكرية إلى أن وصل لرتبة نائب الفرقة (20) وكان ذلك في العام 2007.

أثناء اندلاع الثورة السورية عام 2011 عزز الموسى علاقته بالمخابرات الجوية.

وفي عام 2012 أصبح قائداً للفرقة الجوية (20) وقائداً لمنطقة الضمير.

وخلال أيام الثورة حاول الموسى إثبات ولائه لبشار، حيث انخرط في قمع الثوار بتنفيذه للعديد من الضربات الجوية على ريف دمشق وحماة.

وعند الهجوم العسكري على حلب من جانب الجيش السوري، برز اسم جايز الموسى على المشهد بقوة، وذلك لكونه من القادة المكلفين بالهجوم الجوي على حلب، ذلم الهجوم الذي تسبب في دمارًا واسعًا بالمدينة نتج عنه سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وبعد أن نال ثقة النظام بعد أن أثبت الولاء له، تم تعيينه في العام 2016 محافظاً للحسكة.

ومن خلال منصبه الجديد بدأ الموسى في نشاطه الجديد والمتمثل في تهريب النفط للنظام من خلال شرائه من قسد عبر وسطاء، وبذات الطريقة قام بتهريب القمح أيضَا.

سبب القبض على جايز الموسى

تورط جايز الموسى في عدة جرائم حرب بتنفيذه لأحداث عنف وقعت في منطقة الضمير تسببت في انهاء حياة  22 مدنيا من بينهم 10 أطفال وامرأتان عندما أمر بقصف المنطقة بصواريخ أرض أرض مترافقة مع ضربات جوية بالبراميل المتفجرة .

وكان جايز الموسى ضمن أبرز الضباط المطلوبين لدى فصائل من المعارضة.

وتحدثت تقارير عن تعرضه لمحاولات استهداف واغتيال في عام 2014، من بينها تفجير استهدف منزله في ريف حماة.

إضافة إلى إعلان سابق من إحدى الفصائل عن اغتياله في منطقة الضمير، قبل أن يتبين لاحقًا أن الخبر غير مؤكد.

قد يهمك أيضًا: الدكتور بسام ضويحي يعود إلى سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى