نوفيرا لايت

من هي مونيكا ويت.. قصة الجاسوسة صاحبة أكثر قضايا التجسس إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي

من هي الجاسوسة الأمريكية لصالح إيران "مونيكا ويت" ماذا تعرف عنها؟

من هي مونيكا ويت؟ تعرف على  الجاسوسة الأمريكية لصالح إيران، ما هي ديانتها؟ وكم عمرها؟ أين ولدت؟ أين تقيم الآن، قصة تجسسها لصالح إيران.

الجاسوسة الأمريكية مونيكا ويت تتصدر الترند في أمريكا وإيران

وتصدرت الجندية الأمريكية مونيكا ويت وسائل التواصل الإجتماعي بكلا البلدين (أمريكا-إيران).

وذلك بعد إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FB) عن تقديمه لمكافأة مالية قدرها (200 الف دولار) لمن يُدلي عن مكان تواجدها.

مونيكا ويت
مونيكا ويت

ويأتي هذا بهدف القبض عليها وتقديمها للمحاكمة على خلفية اتهامها بالتجسس لصالح إيران.

من هي مونيكا ويت:

مونيكا ويت تُعرف بكونها جندية أمريكية متخصصة في مكافحة التجسس بسلاح القوات الجوية الأمريكية.

وانضمت مونيكا ويت إلى صفوف الجيش، في سن الثامنة عشر، عقب وفاة والدتها وتفكك الروابط العائلية.

لاحقًا تدرجت في مناصبها العسكرية وتمت ترقيتها لتصبح محللة لغة تشفيرية، حيث عملت في مهام المراقبة الإلكترونية والاستخبارات، ما مكنها من الحصول على عدة أوسمة عسكرية من بينها ميدالية الجو.

وبجانب لغتها الأم (الإنجليزية) تُجيد التحدث باللغة الفارسية بعد أن درستها في ولاية كاليفورنيا.

وفي العام 2002 أُرسلت إلى السعودية، قبل أن تقضي نحو ستة أشهر في العراق عام 2005، وهي الفترة التي بدأت خلالها الاهتمام بدراسة الإسلام.

وبعد مغادرتها الخدمة العسكرية عام 2008، عملت ويت لدى عدة شركات مقاولات دفاعية، ثم التحقت عام 2011 ببرنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة George Washington University

 اتهمت مونيكا ويت بخيانة جيش بلدها، وتمت محاكمتها في 2019 بتهمة التجسس لإيران، ولكن لم يتم القبض عليها.

فمنذ ذلك الحين لم تتمكن الجهات الأمنية من القبض عليها، نتيجة لهروبها خارج البلاد.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، كان لويت دور بارز في تقديم المعلومات العسكرية لإيران، بما في ذلك نقل معلومات الدفاع الوطني إلى الحكومة الإيرانية.

أين تعيش مونيكا ويت الآن وما هي ديانتها؟

تقيم ويت حاليًا في إيران، وتحديدًا في العاصمة طهران. كما أنها اعتنقت الإسلام بعد انتقالها إلى إيران، وغيّرت اسمها إلى فاطمة الزهراء.

أين ولدت مونيكا وكم عمرها

هي سيدة أمريكية الأصل، إيرانية الجنسية، من مواليد مدينة إل باسو بولاية تكساس. وبحسب مصادر متطابقة، فإن تاريخ ميلادها هو 8 أبريل 1979، ما يجعل عمرها 47 عامًا.

قصة مونيكا ويت أكثر قضايا التجسس إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي

في الوقت الحالي تُعتبر قصة مونيكا ويت من قضايا التجسس الأكثر إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي.

القضية بدأت تخرج تفاصليها إلى النور في العام 2013 ثم عادت إلى السطح بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إلى رصد مكأفاة مالية لمن يُقدم معلومات عن محل إقامتها.

فهل أصبحت هذه المرأة أداة استخباراتية خطيرة تمتلكها إيران، لتعزيز قدرتها على إلحاق أذى حقيقي ببساطة؟

فالبالغة من العمر 47 عامًا، انضمت إلى صفوف القوات الجوية الأمريكية وبها عملت كمتخصصة في مكافحة التجسس، واستمر عملها لأكثر من عقد.

وخلال ذلك الفترة كانت تقوم بالمشاركة في المهام الحساسة بما في ذلك: المراقبة الإلكترونية، وتحليل الاتصالات.

ويٌشهد لها أثناء خدمتها بالانضباط لتصبح لاحقًا أحد أعضاء المؤسسة العسكرية ممن تضغ فيهم القيادة الثقة.

 كما وحصلت مونيكا ويت، على عدة جوائز، خلال مسارها الاستخباراتي، ولكن هذا المسار تغير جذريًا وبشكل غير متوقع، بعد أن انشقت في عام 2013.

وبذات العام انضمت إلى إيران وقدمت لها المعلومات الاستخباراتية الحساسة، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أخطر عمليات الخيانة الاستخباراتية.

وحسب تقارير صحفية، وقبل مغادرتها الولايات المتحدة، فقد تم الكشف عن وجود مراسلات بينها وبين الحرس الثوري الإيراني تؤكد نواياها الواضحة للانشقاق.

ومن ضمن ما جاء في المراسلات، رسالة كتبتها قالت فيها:

“أنهي الأمور الآن وأغادر! أعود إلى المنزل!” في إشارة واضحة إلى عزمها السفر إلى إيران.

ووفقًا لتقارير استخباراتية أمريكية، تمت عملية تجنيد مونيكا ويت لصالح الحرس الثوري الإيراني في العام 2012، وذلك خلال مشاركتها بمؤتمر في طهران عام 2012.

ومنذ ذلك الحين بدأ التحول الاستخباراتي الخطير، ومما يجعل قضية ويت من القضايا الخطيرة والحساسة، هو امتلاكها لمعلومات تعتبرها أمريكا بتهديد أمني مباشر.

فـ يُعتقد أن لديها معلومات مفصلة عن عملاء أمريكيين في إيران، بالإضافة لتمكنها من تطبيق تقنيات المراقبة والتتبع.

ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية، أن تلك المعلومات مكنت طهران من تطوير استراتيجيات مضادة وربما توجيه عمليات عسكرية أو إلكترونية بشكل أكثر فعالية.

وقال “دوغلاس وايز” وهو مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الدفاعية إن قدرة إيران على إلحاق الضرر بالولايات المتحدة “تتراوح بين 7 و8 من 10″، مما يشير إلى خطورة المعلومات التي تمتلكها مونيكا.

المصدر: نوفيرا 24 – Stars and Stripes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى