وفاة 22 شخصًا في حادث أوتوبيس نويبع دهب

22 نفسًا بشرية فقدناها، و28 مصابًا في حادث أليم على طريق دهب/نويبع.. مشهد أقرب إلى فيلم رعب، لكنه للأسف حقيقة موجعة.
أوتوبيس كان يحمل أشخاصًا خرجوا في رحلة مليئة بالفرحة والضحكات، انتهى به الحال كتلة من الحديد فوق بقعة من الدماء… تاركًا وراءه أسرًا مكلومة وقلوبًا لن تنسى هذا اليوم.
المسألة ليست حادثًا عابرًا، ولا مجرد «قضاء وقدر» نكتفي بعده بالعزاء. هناك أسئلة صعبة يجب أن تُطرح: حالة الأوتوبيسات، الصيانة الدورية، صلاحية الإطارات، ساعات عمل السائقين وإجهادهم، والرقابة الفنية على المركبات، فضلًا عن كفاءة الطرق وتأمينها.
كارثة على طريق الصاعدة.. أردنيون وأطفال ضمن ضحايا أتوبيس نويبع
الأرواح ليست أرقامًا، ودماء الضحايا ليست خبرًا عابرًا. نحتاج إلى تحقيق جاد وشفاف يكشف السبب الحقيقي للحادث، ومحاسبة المقصر، ووضع منظومة رقابة صارمة تمنع تكرار هذه المآسي.
خالص العزاء للأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، ولأسر الضحايا، ونسأل الله الشفاء للمصابين.
رحم الله من رحلوا، وألهم ذويهم الصبر… والأهم: ألا تذهب دماؤهم هدرًا، بل تكون بداية حقيقية لإصلاح منظومة السلامة على الطرق.