الطريق إلى الجنة ليس صعب ولكن!

الطريق إلى الجنة ليس صعباً؛ فالطريق إلى الجنة والطاعة هو تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن نواهيه. فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالعبادة فقال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).
الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزق العباد وهو الذي يطعمهم ويسقيهم، فالعبد عليه بالطاعة والعبادة. لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى لنعمر الأرض ونغرس ونجتهد ونعمل، والأرزاق على الله سبحانه وتعالى.
حقيقة الرزق والاختبار
ليس الرزق هو المال؛ فليس كثرة المال تعني حب الله للعبد، وليس قلة المال تعني كره الله للعبد. وكما ورد في الأثر القدسي: *(وإن من عبادي من أغنيت ففسد حاله، وإن من عبادي من أفقرته فصلح حاله)*.
فالعبد المؤمن المطيع يحمد الله على كل شيء في السراء وفي الضراء، ويقول: “الحمد لله”. الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء وهو المطلع على القلوب والأفئدة، وهو يحب العبد المطيع الذي يعيش الحياة في طاعة. فمن يعيش في طاعة ويذوق لذة الطاعة والعبادة والإخلاص، يعيش حياة سعيدة مطمئنة ويرجع كل أمر لله سبحانه وتعالى.
التسليم لله والتوكل عليه
منذ أن خلقنا في هذه الدنيا، لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً، ولكن الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء وخالقه. فعلينا أن نسلم أمورنا لله سبحانه وتعالى، فهو القادر على أن ينجينا ما دمنا نطيعه وما دمنا نتقرب إليه بالصلاة، والنوافل، والذكر، والطاعة، والصلاة على الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم.
خطوات عملية إلى الجنة
لذلك، فإن الطريق إلى الجنة سهل جداً؛ بأن نرتب مع أنفسنا المحافظة على:
* الصلوات الخمس.
* الذكر والطاعة، وكثره قول: “لا إله إلا الله”، و”سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”.
* الأذكار والاستغفار التي تزيد الرزق، تبارك في الأعمار، وتنجي الإنسان من المهالك.
* الابتعاد عما نهى الله عنه.
حسن الختام والسلام الداخلي
بقراءة القرآن، والصلاة، والذكر، والطاعة، وعدم أكل الحرام، والعمل، والإخلاص، والنقاء، والصفاء.. كل هذه أمور تجعل الإنسان يسلك هذه الحياة في سلام، وأمن، واطمئنان. وفي النهاية يكون حسن الختام بالجنة إن شاء الله، وهي جنة الخلود، فالحياة بابتلائها هي طريق إلى الجنة.

