إبداع وفنون
مبادرة كل يوم شاعر وقصيدة هانستناك يابسيوني للشاعر محمد طنطاوي

تفتح مجلة “نوفيرا 24 ” الباب للأدباء في مصر والعالم العربي، كي يقدموا أشغارهم وقصائدهم للساحة، وتكون جسر التواصل بين المبدع والمتلقي، لتحمل رسالة التنوير للمجتمعات العربية، من خلال تلك الأشعار والقصائد والقصص الابداعية الجميلة.
قصيدة بالعامية المصرية
هنستناك يا بسيوني
ومتأكد….غيابك عنا ما بيدك
وإنك واد صاحب صاحبه
وتفديك روحي وعيوني
لكني عشمت فيك اكتر
وايامنا اللي بقيالنا
في لحظة هتمشي وتسافر
سنين العمر زي النسمة بتغادر
وباتعاير ما بين الناس على قلبي اللي صار مبتور
ومتجرد من اصحابه
وكل رفيق صبح ذكرى
وآخري معاه في كام مشهد من الأيام ونتفارق
وما اهتمش واكبر مخي واتسامح
وباعمل نفسي مش زعلان واقول معذور
وبارجع تاني الف وادور في ساقية حزن مقفولة
ماليش غير إني اشد من الحنين ريحته
واعاتب حتى لو كان صوتي مش مسموع
هاعتبك تاني واتحايل يا بسيوني
وليك جوه الفؤاد علامات
ما كنا تلاتة
واحد مات
ولسه اتنين
سايبهم تنخر الأيام في أعمارهم
وايه يعني اللي هينوبك من الوحدة
لو انت بعدت عن دارهم
هترتاح لو طاوعت هواك وصرت وحيد؟
وزي ما قال ولاء عنك
حبيب ما ينوبنا من طلاته غير ريحة
وقالها ياقوت
ماليش دايما نصيب وياه
وكان عشمان تجيله ف شدته تواسيه
وتبقى معاه…!
لكن عادتك تروح ما تجيش
ونرجع تاني نستناك
بتبني يا صاحبي بيننا سدود
وتغسل دم خلانك من اللي اتبقى من ذكراك
وتطفيهم بنار بعدك
لكن عاذرك
ويعني باقيلنا مين بعدك
هنستناك وهتجينا
وهتخاف من دموع الغربة بعدينا
وهتقول للحنين راجع
وهتقول للسنين والله ما تهوني
هنستناك….
هنستناك يا بسيوني